الشبكة العربية

الأربعاء 28 أكتوبر 2020م - 11 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

السعودية ترد على اتهامات الفتاة الهاربة وتحذر كندا

1

 

ردت المملكة العربية السعودية على الاتهامات التي ساقتها رهف محمد القنون الفتاة الهاربة التي منحتها كندا حق اللجؤ، من خلال افتتاحية صحيفة "اليوم" السعودية، إذ انتقدت الحكومة الكندية، وقالت إنها وظّفت الخلاف بينها والسعودية وسيّسته، دون أن تتطرق إلى قضية رهف محمد القنون، مشيرة إلى أن ما قعلته كندا "عبث" مرفوض بكل تفاصيله وجزئياته.
ولفتت الصحيفة في افتتاحيتها اليوم إلى أن المملكة تحتفظ بمواقف "ثابتة وواضحة تجاه تسييس الخلافات السياسية، التي قد تقوم بين حين وآخر بينها وبين بعض الدول التي تناصبها العداء وتحاول تمرير اعتداءاتها السافرة من خلال تسييس تلك الخلافات".
ووصفت الصحيفة هذا التوجه بالعدواني، وقالت إنه "مناف لأبسط القواعد والمبادئ والتشريعات الدولية من جانب، كما أنه مناف لأبسط المفاهيم العقلانية المتعارف عليها بين البشر من جانب آخر".
ورأت أن "من صور هذا التسييس الخاطئ ما أقدمت عليه الحكومة الكندية لتوظيف الخلاف بينها وبين المملكة، وهي صورة لا أساس لها من منطق أو عرف، ذلك أن الادعاءات الجوفاء حول هدر المملكة واستهانتها بحقوق الإنسان وحقوق المرأة تحديدا هي ادعاءات باطلة وغير صائبة على الإطلاق".
وشددت على أن السعودية "كما تعرف دول العالم قاطبة هي من أولى الدول الداعمة لحقوق الإنسان، وتشهد تلك الدول والمنظمات والهيئات الدولية بصحة هذا التوجه وسلامته، وتشهد بتمسك المملكة القوي بتلك الحقوق والمنافحة عنها في كل المحافل الدولية".
وأشارت إلى أن المملكة وفقا "لأراجيف" الحكومة الكندية المكشوفة- في إشارة لادعاءات الفتاة السعودية الهاربة ضد بلدها - "ضد حقوق المرأة وحرياتها هي أراجيف لا يمكن تصديقها أو الركون إلى صحتها، ذلك أن الواقع المشهود يدل دلالة واضحة على أن المملكة منحت المرأة السعودية كامل حقوقها، وليس أدل على ذلك من وصولها إلى أعلى المراكز والمراتب داخل المملكة وخارجها، وهو واقع يدحض مختلف الأكاذيب التي حامت حول تلك المسألة، التي تستهدف في حقيقة الأمر تسييس الخلافات بأشكال عدوانية في محاولة لذر الرماد في عيون الرأي العام وتجاهل الحقائق الثابتة التي تتمسك المملكة بها بالنواجذ".
وشددت الصحيفة السعودية على أن الدول المعادية للسعودية تنتهج ألوانا عديدة من التسييس لأهداف مشبوهة تتمثل في "تمرير وتحقيق أغراض سياسية بطرائق غير مجدية، وتصب كلها في التجاهل الملحوظ من كافة الأوساط الدولية العاقلة التي تدرك تماما صحة الاتجاهات السياسية للمملكة في الداخل والخارج".

ووصلت الافتتاحية إلى نتيجة مفادها أن "عبث" بعض الدول واستخدامها مثل هذا التسييس بهدف تمرير مصالحها السياسية الضيقة "هو عبث مرفوض بكل تفاصيله وجزئياته، وقد نادت المملكة دائما بعدم الركون إلى تلك الأساليب الضالة والمضللة، وأعلنت في ذات الوقت أن تلك الألاعيب المفضوحة لن تنال من مكانة المملكة المرموقة واللائقة بين دول العالم كافة".

 

إقرأ ايضا