الشبكة العربية

الأربعاء 20 نوفمبر 2019م - 23 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

محقق:

السعودية اخترقت هاتف "مالك واشنطن بوست" لابتزازه

2019-01-09T143720Z_56288901_RC1597133520_RTRMADP_3_PEOPLE-BEZOS-DIVORCE

قال رئيس الأمن لدى الرئيس التنفيذي لشركة أمازون جيف بيزوس، مالك صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، إن الحكومة السعودية وصلت إلى هاتف الأخير وحصلت على معلومات خاصة منه.

وأضاف جافين دي بيكر، وهو مستشار أمني منذ فترة طويلة، أنه أنهى تحقيقه في نشر الرسائل النصية المسربة بين بيزوس ولورين سانشيز، مذيعة التلفزيون السابقة، التي نشرتها صحيفة ناشونال إنكوايرر في يناير، وقالت إن بيزوس كان يواعدها.

وكان بيزوس اتهم الشهر الماضي، الشركة المالكة للصحيفة بمحاولة ابتزازه من خلال التهديد بنشر "صور حميمة" قيل إنه أرسلها إلى سانشيز، غير أنه لم يقل علنًا إن تقرير الصحيفة عنه ليس له دوافع سياسية.

وقال دي بيكر في مقال على موقع "ذا دايلي بيست"، إن الشركة الأم لـ "ناشونال إنكوايرر"، شركة "أمريكان ميديا"، طلبت أن ينفي أي دليل على "التنصت الإلكتروني أو التسلسل في عملية حصولهم على الأخبار".

وكتب دي بيكر: "خلص محققونا وعدد من الخبراء بثقة عالية إلى أن السعوديين وصلوا إلى هاتف بيزوس، وحصلوا على بعض المعلومات الخاصة… وحتى اليوم، من غير الواضح إن كانت شركة أمريكان ميديا على دراية بالتفاصيل وإلى أي مدى".

وقالت وكالة "رويترز" إنه لم يرد متحدث باسم السفارة السعودية في واشنطن على طلب التعليق.

وفي فبراير الماضشي، قال وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير، إن المملكة ليس لها "علاقة مطلقاً" بتقرير ناشونال إنكوايرر.

ولم يرد ممثل عن شركة أمريكان ميديا على طلب التعقيب. وقالت أمريكان ميديا إنها تصرفت بصورة قانونية فيما يتعلق بنشر قصة بيزوس.

وقال دي بيكر إنه رفع نتائج تحقيقه إلى مسؤولين اتحاديين أمريكيين دون أن يدلي بمزيد من التفاصيل.

كانت تقارير صحفية ربطت بين اختراق الشركة المقربة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهاتف مالك "واشنطن بوست" إلى تبني الأخيرة لقضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي تحوم شبهات حول تورط ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في تصفيته.

وفي وقت سابق، اتفاق مالك عملاق التكنولوجيا، جيف بيزوس، وبن سلمان على تنفيذ استثمارات في السعودية، قبل أن تتسبب عملية اغتيال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول في تعطيل هذا المشروع.

وكان خاشقجي يكتب مقالات في "واشنطن بوست" التي يمتلكها بيزوس، وتسببت تغطيتها المكثفة لملف الاغتيال في غضب بن سلمان من بيزوس الذي لم يتدخل لإيقاف تركيز الجريدة على تفاصيل الاغتيال.

وزاد التوتر بين بيزوس وبن سلمان بعدما ألمح الملياردير الأمريكي إلى أن المملكة متورطة في تسريب صور ورسائل خاصة له مع عشيقته التي اتهم جريدة "ناشيونال إنكوايرار" باستخدامها لابتزازه.
 

إقرأ ايضا