الشبكة العربية

الخميس 18 يوليه 2019م - 15 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

صحيفة:

"الخلية الإخوانية" الموقوفة بالكويت متهمة باغتيال النائب العام المصري

7201913113636810469923
قالت صحيفة "الجريدة" الكويتية نقلاً عن مصدر مصري مطلع، إن أعضاء "الخلية الإرهابية" التي أعلنت وزارة الداخلية الكويتية القبض عليها وقالت إنها تتبع جماعة الإخوان المسلمين"، ينتمون إلى اللجان النوعية للتنظيم، ومن أبرز العمليات التي تورطوا فيها مشاركتهم في اغتيال النائب العام المصري السابق المستشار هشام بركات، في يونيو 2015.

ووفق المصدر، الذي لم تسمه الصحيفة، فإن "السلطات المصرية تتابع مع نظيرتها الكويتية، تفاصيل التحقيقات الجارية مع تلك الخلية الإخوانية"، مشيرًا إلى أن "القاهرة تأمل تسليم أفرادها إلى السلطات المصرية لإعادة محاكمتهم حضوريًا، بعد صدور أحكام غيابية ضدهم".

وبحسب مصادر مطلعة، فإن بعض أعضاء هذه الخلية متهمون بإعادة تشكيل الجناح المسلح لـ"الإخوان" في مصر، تحت اسم حركتَي "حسم" و"لواء الثورة".

وقالت المصادر إن "أحد هؤلاء المضبوطين، واسمه حسام محمد العدل، متهم في مصر، إلى جانب 277، بإعادة تشكيل الجناح العسكري للتنظيم، والقيام بـ 12 عملية إرهابية من خلال خلايا عنقودية تتضمن استهداف وقتل ضباط وأفراد من الشرطة، فضلاً عن تصنيع سيارات مفخخة لاستخدامها في عمليات إرهابية، ورصد منشآت عامة واقتصادية وشخصيات معينة بهدف ارتكاب عمليات عدائية ضدها، في القضية المعروفة إعلامياً في مصر بـ «حسم 2".

وأشارت المصادر إلى أنه وفقًا لما لديها من معلومات مصرية، فإن "عددًا من المتهمين في "حسم 2" غادر مصر إلى تركيا ودول أخرى"، لافتة إلى أنه "من المقرر أن يستكمل القضاء المصري المحاكمة في تلك القضية 19 الجاري".

وفي أول رد فعل على إعلان السلطات الكويتية، الجمعة، ضبط خلية تابعة للجماعة، قالت جماعة "الإخوان المسلمين" أمس، إنه لم يثبت عليها يومًا أي مساس بأمن الكويت أو استقرارها.

وأضافت في بيان، إنها فوجئت ببيان وزارة الداخلية الكويتية يتحدث عن إلقاء القبض على عدد من المواطنين المصريين العاملين هناك واصفاً إياهم بأنهم "يشكلون خلية إرهابية من الإخوان المسلمين".

وأكدت أن "الأفراد المقبوض عليهم هم مواطنون مصريون دخلوا دولة الكويت وعملوا بها وفق الإجراءات القانونية المتبعة والمنظمة لإقامة الوافدين بالكويت، ولم يثبت على أي منهم أي مخالفة لقوانين البلاد أو المساس بأمنها واستقرارها".

وأوضحت أن "العالم الحر أجمع، وجمعيات حقوق الإنسان الدولية قد أدانوا أكثر من مرة تردي حالة حقوق الإنسان في مصر، كما أدانوا سياسة تلفيق التهم وإصدار الأحكام القضائية الجائرة الخالية من معايير العدالة القانونية؛ انتقاماً من معارضي النظام".

وأشارت إلى أن الجماعة و"كثابت من ثوابت فكرها ومنهج عملها وسياساتها، تحرص دائماً على احترام نظم وقوانين البلاد التي يعمل أبناؤها فيها والمحافظة على أمن واستقرار المجتمعات التي يعيشون فيها".

وشددت على أن الجماعة "تدرك يقينا مكانة دولة الكويت المعروفة عبر تاريخها بمواقفها وتعاملها الموضوعي والعادل مع كل من يقيم على أرضها، ويثمنون دائماً مواقفها المشرفة حيال أحداث المنطقة ومناصرتها الدائمة لقضاياها العادلة، والترفع عن المشاركة في أي سياسات مُجحفة بحقوق الشعوب، والتزام قيم العدل والإنصاف وحماية الحقوق، مما جعلها تحتل مكانة مرموقة بين الدول وأكسبها احترام الشعوب".

وقالت إن "الجماعة قيادةً وأعضاءً تؤكد حرصها الكامل على أمن واستقرار الكويت واحترامها لدستورها وقوانينها، وهي على ثقة تامة بعدالة ونزاهة تعامل السلطات الكويتية مع الأشخاص المقبوض عليهم".

وطالبت بعدم تسليم المقبوض عليهم للسلطات المصرية خشية تعرضهم لـ"ظلم واضطهاد ومعاملات غير إنسانية".

كانت وزارة الداخلية الكويتية أعلنت، الجمعة، أن الأجهزة الأمنية المختصة قامت بضبط "خلية إرهابية" تتبع تنظيم "الإخوان المسلمين" صدر بحقهم أحكام قضائية من قبل القضاء المصري وصلت إلى 15 عامًا.

واضافت أن "الخلية قامت بالهرب والتواري من السلطات الأمنية المصرية متخذين الكويت مقرًا لهم"، موضحة أن الجهات المختصة بالوزارة رصدت مؤشرات قادت إلى الكشف عن وجود الخلية.

وأشارت إلى أنه "من خلال التحريات تمكنت من تحديد مواقع أفراد الخلية وباشرت الجهات المختصة عملية أمنية استباقية، تم بموجبها ضبطهم في اماكن متفرقة، وبعد إجراء التحقيقات الأولية معهم أقروا بقيامهم بعمليات إرهابية وإخلال بالأمن في اماكن مختلفة داخل الاراضي المصرية".
 

إقرأ ايضا