الشبكة العربية

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020م - 03 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

«الجارديان»: طائرات إماراتية شاركت في الهجوم على طرابلس أمس

7293d530ec849c2911e3c338b766701b5fe0b8e5


قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن طائرات إماراتية من دون طيار شنت غارات على العاصمة الليبية طرابلس، ليلة أمس الأحد، وذلك في ظل الدعم الذي تقدمه أبوظبي لقوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، في عمليته العسكرية هناك.
وحسب «الخليج أون لاين»، هزت عدة غارات جوية طرابلس بعد أن شارك، لأول مرة، الطيران المسلح بدون طيار، في تصعيد خطير للهجوم الذي ينفذه حفتر من أجل السيطرة على العاصمة وخلع حكومة الوفاق المعترف بها دولياً
ونقلت الصحيفة عن وكالة "رويترز" قولها إن شهود عيان أكدوا تعرض العاصمة طرابلس لقصف ليلي بواسطة طائرات من دون طيار.
وأكدت أن الإمارات كانت قد بنت منشأة للطائرات من دون طيار في قاعدة الخادم الجوية جنوبي طرابلس، عام 2016، موضحة أن طائرات حفتر قديمة، ما يجعل من المرجح أن تكون الطائرات التي نفذت الغارات هي طائرات مسيرة.
ويحظى حفتر، بحسب "الجارديان"، بدعم سعودي إماراتي بهدف السيطرة على طرابلس والإطاحة بالحكومة الليبية المعترف بها من قبل الأمم المتحدة، والتي يرأسها فائز السراج.
ويقول بيتر مليت، سفير المملكة المتحدة السابق في ليبيا للصحيفة: "إن استخدام الطائرات بدون طيار يعد تصعيداً كبيراً ومأساوياً، وسيزيد من عدد الإصابات في ليبيا".
من جهته قال أنس القماطي، مدير معهد "صادق" (مركز فكري ليبي): "إن دخول الحرب على طرابلس يعد مرحلة جديدة وخطيرة (..) ليبيا على وشك أن تتحول إلى يمن آخر".
وأضاف: "لقد وعد حفتر بالحفاظ على السلام والاستقرار، وهذه خرافة، في ظل الضربات الجوية بواسطة الطائرات الإماراتية من دون طيار لا يمكن تحقيق الوحدة".
وقدرت الأمم المتحدة مقتل 227 شخصاً وإصابة أكثر من ألف آخرين خلال أسبوعين من بدء العملية العسكرية في طرابلس، كما أدت إلى نزوح أكثر من 16 ألف شخص.
وأدى الهجوم الذي يقوده حفتر إلى إغلاق مطار طرابلس العاصمة، وقطع الخطوط الجوية عن مدينة يعيش فيها قرابة 2.5 مليون شخص، في حين ظل مطار مصراته الواقعة على بعد 130 ميلاً إلى الشرق يعمل.
ويبدو أن الغارات الجوية على طرابلس، التي بدأت فعلياً قبل نحو أسبوع، تعكس حصول حفتر على الضوء الأخضر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية جرت بينهما الأسبوع الماضي.
 

إقرأ ايضا