الشبكة العربية

الخميس 28 مايو 2020م - 05 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

"البرهان": صليت استخارة قبل لقاء "نتنياهو".. وهكذا كان شعوري عند مصافحته

thumbs_b_c_52f8439f75196676448ba47686b3abde
كشف رئيس مجلس السيادة بالسودان، عبد الفتاح البرهان عن مشاعره تجاه أول لقاء يجمعه برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي عقد قبل أيام وأثار ضجة واسعة في السودان وخارجه.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان استخار الله قبل الإقدام على اللقاء الذي عقد في أوغندا، قال البرهان في تصريحات نشرها موقع "تاسيتي نيوز" السوداني: "أيوه.. كنت، قبل السفر بفترة، أدعو الله، في كل صلاة: (اللهم إن كان لنا في هذا الأمر خير يسره لنا.. وإن لم يكن فيه خير أصرفه عنا)".

وأعرب البرهان عن تفاؤله إزاء نتائج المقابلة مع نتنياهو، قائلاً إنها ستحمل الخير للسودان، مجيبًا على سؤال بهذا الصدد: "إن شاء الله.. إن شاء الله.. وكل همنا مصلحة السودان.. نحن شايفين غيرنا، وحتى أصحاب القضية مستفيدين..".

وحول ما إذا كان قد شعر برهبة عند مصافحة نتنياهو، أجاب: "لا.. كنت عادي جدا.. صافحته.. ثم بدأنا الحديث..".

وحول ما إذا كان قد أكلا معًا، رد: "طبعًا أكلنا سويًا، على شرف دعوة من الرئيس اليوغندي موسفيني.. الطعام كان (بوفيه مفتوح).. كل واحد (شال) أكله على صحن.. بس جلسنا معًا، أثناء الطعام".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلية كشف الاثنين الماضي عبر حسابه على موقع "تويتر عن لقاء جمعه برئيس مجلس السيادة في السودان، موضحًا أنهما اتفقا على "بدء تعاون يقود نحو تطبيع العلاقات بين البلدين".


وبعد أن كشفت إسرائيل عن اللقاء، اكتفت الحكومة السودانية، مساء الإثنين، بالقول إنه لم يتم التشاور معها ولا إطلاعها على اللقاء، وأنها تنتظر توضيحات من البرهان.

ورد "مجلس السيادة" الانتقالي – الحاكم في السودان - ببيان لم يتجاوز 70 كلمة علق فيه على اللقاء المفاجئ.

وقال البرهان في البيان: "تم بالأمس (أمس الأول) لقاء جمعني مع رئيس الوزراء الإسرائيلي في أوغندا، وقمت بهذه الخطوة من موقع مسؤوليتي بأهمية العمل الدؤوب لحفظ وصيانة الأمن الوطني السوداني، وتحقيق المصالح العليا للشعب".

وأضاف: "أؤكد أن بحث وتطوير العلاقة بين السودان وإسرائيل مسؤولية المؤسسات المعنية بالأمر، وفق ما نصت عليه الوثيقة الدستورية".

وجاء لقاء البرهان ونتنياهو المفاجئ في وقت يتصاعد فيه الرفض العربي والإسلامي لخطة أعلنها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، للتسوية في الشرق الأوسط، وتُعرف إعلاميًا باسم "صفقة القرن".

وباستثناء مصر والأردن، اللتين ترتبطان مع إسرائيل بمعاهدتي سلام، لا تقيم أية دولة عربية أخرى علاقات رسمية معلنة مع إسرائيل.
 

إقرأ ايضا