الشبكة العربية

الإثنين 21 أكتوبر 2019م - 22 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

الإعلام الإسرائيلي: "ثورة سبتمبر" تشتعل ضد "السيسي" باني القصور ومتجاهل الفقراء

manif_antisissi_au_caire_20_sept_afp


تعددت ردود فعل الصحف الإسرائيلية على المظاهرات التي شهدتها القاهرة ومدن مصر مساء أمس الجمعة، للمطالبة برحيل الرئيس عبدالفتاح السيسي .

وبعنوان: "الشعب يريد إسقاط النظام" قالت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية في تقرير لها، إن "حالة الغضب والاحتقان على مواقع التواصل الاجتماعي ضد السيسي تحولت إلى مظاهرات حاشدة في شوارع القاهرة وغيرها من المدن المصرية، وهي المظاهرات التي يقف وراءها رجل الأعمال المصري محمد علي الذي يعيش في إسبانيا".

وأضافت: "المتظاهرون عادوا إلى ميدان التحرير بالعاصمة المصرية أمس الجمعة للاحتجاج على حكم الضباط العسكري، وسد المصريون في  القاهرة والإسكندرية وأماكن أخرى الشوارع والميادين، داعين الرئيس إلى الاستقالة، هاتفين بشعار ثورة يناير القديم (الشعب يريد إسقاط النظام)".

واعتبرت أن "ما حدث بالأمس هو استمرار مباشر للاحتجاجات على الشبكة العنكبوتية، التي امتلأت الأسابيع الماضية  بمئات الآلاف من التغريدات والمنشورات على موقعي (تويتر) و(فيسبوك) ضد السيسي، وأدى الأمر إلى اختناقات مرورية ضخمة في العاصمة لساعات متتالية، وفي المقابل، شنت قوات الأمن المصرية حملة اعتقالات واستخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين الغاضبين، وتم إغلاق العديد من الشوارع بالقاهرة وحظر الوصول إلى ميدان التحرير".

وواصلت: "منذ وصوله للسلطة ، فشل السيسي  في كسر الحلقة المفرغة التي تحاصر مصر، حيث يثقل دعم الوقود والمنتجات الغذائية كاهل ميزانية الدولة من ناحية ، ومن ناحية أخرى يلقي الإرهاب بظلاله الثقيلة على الإيرادات المحتملة من السياحة وسلامة الملاحة في قناة السويس، وحاول السيسي كسر تلك الحلقة التي لا تنتهي بخفض الدعم وكبح الإرهاب".

واستدركن: "رجل الأعمال المصري محمد علي  أعاد للمصريين  حنينهم للماضي، ففي أوائل القرن التاسع عشر، وصل للبلاد ضابط عثماني من أصل ألباني اسمه محمد علي، وقام بسلسلة من التحركات القوية استولى من خلالها على السلطة وجعل مصر قوة صاعدة في الشرق الأوسط، وبعدها بأكثر من قرن أسقط عدد من الضباط العسكريين حكم أسرته عام 1952".

ولفتت إلى أنه "في سلسلة من مقاطع الفيديو المتتابعة، حمل محمد علي الجديد  الجنرال السيسي مسؤولية الفساد المستشري في مصر، وحث الناس على الخروج للشوارع يوم الجمعة (أمس)، وذلك بعد عمله مقاولا في الجيش المصري لمدة 15 عاما، حيث كشف علي عن إنفاق السيسي ملايين الدولارات من ميزانية الدولة  لبناء القصور والفيلات والفنادق بينما يثقل كاهل المواطنين بمراسيمه وقوانينه الاقتصادية".

وأشارت إلى أنه "في المقابل، وصف السيسي اتهامات علي بالأكاذيب، لكنه لم ينكر قيامه ببناء القصور، متذرعًا بأنه فعل ذلك من أجل مصر وأنها سوف تساعد في تحسين السياحة، ورغم تلك التبريريات استمر علي في حملته ضد الجنرال العسكري السيسي وطالب الجماهير بالخروج للشوارع والإفراج عن جميع السجناء السياسيين".

وبعنوان: "لأول مرة في مصر ..مظاهرات ضد السيسي"، قال موقع "واللاه" العبري، إنه "بعد كشف رجل الأعمال المغترب محمد علي عن قضايا فساد تورط فيها رأس النظام بمصر، تجرأ معارضو السيسي وتدفقوا في الشوارع مطالبين بإسقاطه، عائدين إلى ميدان التحرير مركز ثورة الربيع العربي الذي أسقط من قبل حسني مبارك".

وأضاف: "شهدت القاهرة وباقي المدن المصرية مساء أمس (الجمعة) العديد من الاحتجاجات والمظاهرات ضد الجنرال السيسي، وذلك في خطوة غير مسبوقة  ونادر لم تحدث من قبل  ضد الحكم العسكري الذي كان يستخدم السلاح ضد خصومه منذ توليه السلطة في انقلاب عام 2013".

وتابع: "الاحتجاجات عادت بعد ما شهدته شبكات التواصل الاجتماعية، من حالة غضب ودعوات للثورة، بدأها رجل الأعمال المصري الذي يعيش في الخارج محمد علي بنشرة معلومات حول الفساد في صفوف الحكومة والمؤسسة العسكرية"، مشيرا "وفقا لمقاطع الفيديو التي بثها المصريون اندلعت المظاهرات في ميدات التحرير، الذي أسقط مبارك قبل 9 أعوام وفي مدن أخرى بريف وصعيد مصر".

وأشار إلى أنه "في المقابل، اعتقلت قوات الأمن عددًا من المتظاهرين الذين أطلقوا شعارات ثورة يناير 2011 وعلى رأسها (الشعب يريد إسقاط النظام) و(ارحل) وهو الشعار الذي استخدمه المتظاهرون في جميع البلدان العربية خلال السنوات الأخيرة".

وقال الموقع العبري: "السيسي أطاح بالرئيس المنتخب محمد مرسي  والذي يعد أول مصري يصل إلى منصبه بطريقة ديمقراطية، وبعد وصول الجنرال العسكري إلى الحكم، خضعت البلاد لقبضة قمعية أمنية لم تترك منفذا للمواطنين كي يعارضون من خلاله، وتم جماعة الإخوان المسلمين وسجن وقتل واحتجاز الآلاف من المحتجين".

وختم: "في البداية، اكتسب السيسي الكثير من التعاطف الشعبي  بسبب استعادته الاستقرار في البلاد بعد سنوات من الاضطرابات ، لكن الأوضاع الاقتصادية الصعبة، وانعدام الحريات التي نادت بها ثورة يناير والفساد المستشري في النظام والمؤسسة العسكرية أضرت بشعبية الجنرال الحاكم".

وتحت عنوان: "مظاهرات مصرية ضد السيسي.. يبني القصور والشعب جائع" قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، إن "الآلاف والآلاف من المصريين تظاهرون مساء أمس الجمعة في وسط القاهرة ومدن أخرى ضد السيسي، وفي المقابل استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم، وفي خلفية الاحتجاجات نشر مقاول مصري يدعى محمد علي مقاطع فيديو من إسبانيا أماطت اللثام عن حجم الفساد المستشري في الدولة والجيش".

وأضافت: "الكثيرون احتشدوا في ميدان التحرير، محور مظاهرات يناير 2011 التي أدت إلى الإطاحة بمبارك وخلعه من الحكم، وذلك بعد أسابيع مما شهدته الشبكات الاجتماعية وتداول مستخدميها مقاطع فيديو لرجل الأعمال محمد علي، التي قدم فيها بيانات ومعلومات وارقام عن الفساد والجرائم الخطيرة التي ارتكبتها الحكومة والسيسي، واتهم علي الأخير بالفشل في إدارة شؤون الأمن والاقتصاد والرفاهية والصحة وطالبه بالاستقالة بعد سنوات من الفشل نجم عنها أزمات اقتصادية".

وتابعت: "رغم خروج الآلاف في الشوارع، إلا أن الإعلام المصري الذي يديره النظام لم يقم بتغطية محايدة للحدث، وزعم أن مقاطع الفيديو المنتشرة على شبكات التواصل الاجتماعي للمتظاهرين هي من احتجاجات قديمة وسابقة، رغم تلك المزاعم من قبل إعلام الدولة، إلا أن الواقع كشف عن خروج الآلاف من الناس للشوارع والميادين".
 

إقرأ ايضا