الشبكة العربية

الإثنين 09 ديسمبر 2019م - 12 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

"الإخوان" تعترف: التقينا بالإيرانيين وتداولنا أوضاع مصر والمنطقة معهم

thumbs_b_c_7b0e381dbf5f2489cb751b9fa2ef83e4

كشف نائب المرشد العام لجماعة "الإخوان المسلمين"، إبراهيم منير عن مقابلة بين قيادات من جماعة الإخوان ومسؤولين إيرانيين في عان 2014 – أي في العام التالي للإطاحة بالرئيس الأسبق محمد مرسي – حول تطورات الأوضاع في مصر آنذاك.

وأشار منير في تصريحات إلى موقع "عربي 21" إلى أن اللقاء جاء بدعوة ممن أسماهم بـ "بعض الأصدقاء بدعوتنا لمقابلة مسؤولين إيرانيين"، لافتًا إلى أن "الوفد الإيراني ضم مندوبين عن الحكومة الإيرانية وممثلين عن وزارة الخارجية الإيرانية بالتحديد".

واستدرك: "كان هناك استماع لوجهات النظر المتبادلة، وشعرنا أنهم مهتمون بالقضية المصرية، نحن وجّهنا لهم الشكر على هذا الاهتمام"، بيد أنه نفى أن يكونوا قالوا إنهم على استعداد لدعم الإخوان في مواجهة السلطة الحاكمة في مصر، "ونحن بطبيعة الحال لم نطلب منهم أي دعم لنا".

وقال نائب مرشد "الإخوان"، إنه شارك بنفسه في اللقاء، فضلاً عن حضور القيادي بالجماعة محمود الإبياري، نافيًا صحة ما نشرته مجلة "انترسبت" الأمريكية حول مشاركة يوسف ندا، مسئول العلاقات الدولية السابق بالجماعة.

وأوضح أن هدف اللقاء كان هو بحث التحالف ضد السعودية، قائلاً: "هذا الأمر غير صحيح، إلا أنه كان من الطبيعي أن يتطرق اللقاء للحديث عما يجري في المنطقة العربية والخلاف مع السعودية.

وتابع: "وقلنا بوضوح رغم تأييد السعودية للانقلاب على الرئيس الراحل محمد مرسي، إلا أننا نرفض أي هجوم على المملكة العربية السعودية، لأننا بالتأكيد لا نرجو لأي دولة من دول المنطقة أن يحدث فيها أي مشاكل تحول دون استقرارها".

وأردف منير: "نعلم أن إيران تحترم جماعة الإخوان المسلمين وتقدر مصداقيتها ومواقفها، وكانت فرصة أن نظهر لهم رأينا وأبعاد مواقفنا، وشدّدنا تمامًا على أننا نرجو للجميع الاستقرار والأمن والأمان، مع العمل لصالح الإسلام والمسلمين واستقرار المنطقة".

وبحسب منير، فإنه لم تحدث أي لقاءات أخرى بين جماعة الإخوان ومسؤولين إيرانيين سوى هذا اللقاء منذ الإطاحة بالجماعة من السلطة في  يوليو 2013 وحتى الآن، ولم تتبعه أو تسبقه أي لقاءات أخرى لا في تركيا أو غيرها.

وبسؤال عن طبيعة العلاقة بين جماعة الإخوان وإيران حاليًا، أجاب: "العلاقة بيننا الآن لم تتغير"، مشيرًا إلى أن "مستقبل العلاقة بين الإخوان وإيران سيبقى كما هو دون تغيير، ونرجو للجميع الاستقرار والسلام، ولسنا ضد أحد".
 
 

إقرأ ايضا