الشبكة العربية

الخميس 04 يونيو 2020م - 12 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

إعلام عبري:

اتصالات سرية لعقد لقاء بين "نتنياهو" و"بن سلمان" بالقاهرة

931816796dcc3fe974e58bcf6eb855025a60f72f1


كشفت تقارير صحفية إسرائيلية نقلاً عن دبلوماسي عربي، أن اتصالات مكثفة تجري لعقد قمة في القاهرة، تجمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وقالت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية (خاصة) عبر موقعها الإلكتروني، إن "وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، يجري اتصالات مكوكية لعقد القمة منذ عدة شهور".

ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي عربي وصفته بـ "الكبير"، قوله إن "اتصالات مكثفة، تجري بين واشنطن وإسرائيل ومصر والسعودية لعقد قمة القاهرة، خلال الأسابيع القليلة المقبلة".

وذكرت الصحيفة، أن القمة المزعومة "قد تعقد حتى قبل الانتخابات الإسرائيلية المزمع عقدها في مارس المقبل".

وأشار المصدر إلى أن "الإمارات والسودان والبحرين وعُمان، ستشارك في القمة أيضًا".

ولفتت الصحيفة إلى أن الأردن دُعي للمشاركة في القمة، لكن الملك عبد الله لم يؤكد مشاركته، لأنه يريد مشاركة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في القمة، بحسب المصدر.

وأوضح المصدر أن الملك عبد الله يتواصل مع السلطة الفلسطينية بشأن ذلك، مشيرًا أن إسرائيل أبدت موافقة مبدئية على مشاركة الرئيس عباس في القمة.

لكن الصحيفة نقلت عن مسؤول فلسطيني كبير، لم تذكر اسمه، قوله إن "القيادة الفلسطينية تتشبث بمقاطعة واشنطن وتجميد الاتصالات السياسية مع إسرائيل".

وفي 17 ديسمبر 2019، نقل موقع "أكسوس"، أن اجتماعًا ثلاثيًا سريًا عقد في البيت الأبيض، ضم إسرائيل والإمارات، في خطوة استهدفت منها إدارة الرئيس دونالد ترامب لتقوية العلاقات.

وكان وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير نفى في أواخر يناير الماضي، وجود علاقات بين بلاده وإسرائيل.

وقال إن السعودية متمسكة بمبدأ "حل الدولتين" وفق قرارات مجلس الأمن الدولي، عشية إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الكشف عن خطته لتسوية الصراع في الشرق الأوسط، المعروفة باسم "صفقة القرن".

وباستثناء مصر والأردن، لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع إسرائيل.

وعلى الرغم من ذلك، زادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية.

وفي أكتوبر الماضي، رفضت فصائل فلسطينية عدة، منها حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، زيارة المنتخب السعودي إلى رام الله للقاء نظيره الفلسطيني، واعتبرتها نوعًا من التطبيع مع إسرائيل.

وفي أغسطس 2019، قالت الخارجية الإسرائيلية إنها تهدف إلى تطبيع علني مع دول الخليج، التي لا تجمعها بها علاقات رسمية.
 

إقرأ ايضا