الشبكة العربية

الخميس 20 فبراير 2020م - 26 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

مسؤول استخباراتي إسرائيلي:

"إيران تجر المنطقة لصراع دموي لإيقاف الغضب الشعبي ضد آيات الله"

احتجاجات إيران
"إيران تجر المنطقة لصراع دموي"، هكذا بدأ أودي ليفي -المسؤول السابق بالمخابرات العسكرية الإسرائيلية- تقريرا له بصحيفة "معاريف" العبرية.
   
وتابع"هناك مخاوف من اتجاه القيادة الإيرانية، وفي ظل  موجة الاحتجاجات التي تضرب طهران، إلى  القيام بأعمال استفزازية ضد الولايات المتحدة وإسرائيل، وذلك لاستعادة الدعم الشعبي المفقود".

وواصل"في الأسابيع الأخيرة، شهدت الأراضي الإيرانية صحوة غير مسبوقة بين صفوف الإيرانيين، والتي تجلت في اندلاع احتجاجات ضخمة ضد النظام، بسبب رفع أسعار الغاز، ورغم ذلك يبدو أن سبب تلك الثورة أعمق من ذلك".

وأضاف "النظام الإيراني اتخذ خطوات غير اعتيادية وعنيفة ويبدو أنه نجح في قمع الغضب الجماهيري، ورغم ذلك يعد الأمر هو المرة الأولى منذ سنوات التي يفعل فيها الشعب ما فعل، ويثير  قلق النخبة الحاكمة من تدهور الأوضاع وفقدان السيطرة". 

ولفت "النظام الإيراني يريد أن يوحي للجماهير بوجود علاقة مباشرة بين العقوبات الأمريكية ضد طهران وبين ما وصل إليه وضع البلاد الاقتصادي، ويرسم للشعب صورة غير حقيقة عن وجود أعداء خارجيين ملقيا باللوم على الولايات المتحدة، وذلك لصرف أنظار المتظاهرين الإيرانيين وتخفيف الغضب المتزايد".

وأوضح "الواقع الاقتصادي الذي يعاني منه الجمهور الإيراني يعزى بشكل رئيسي إلى سياسة نظام آيات الله الفاشلة، وبينما تركز القيادات بالجمهورية الإسلامية على الترويج للحملات ضد إسرائيل، يطالب الشعب باستثمار معظم الجهود لصالح المواطنين، هذا الامر له أهمية حاسمة، لأنه يضعف بشكل كبير قدرة النظام هناك على حشد الدعم الشعبي".

وقال " في ظل التهديد المتزايد من الداخل، تسعى القيادة الإيرانية إلى اتخاذ تدابير استثنائية ضد واشنطن وتل أبيب؛ لاستعادة الدعم الشعبي المفقود، وبهذه الطريقة يمكن للنظام تسخير الجمهور مجددا وأخضاعه"، مضيفا "الإيرانيون يبذلون المزيد من الجهود لجذب الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل، إلى صدام عسكري محدود".

وذكر"في وضع مثل هذا؛  يجب على صانعي القرار في الرياض وتل أبيب وواشنطن أن يتصرفوا بحكمة إزاء استفزازات طهران، ويمكن القيام بذلك من خلال استمرار الولايات المتحدة في فرض العقوبات على كبار المسؤولين الإيرانيين".
 

إقرأ ايضا