الشبكة العربية

الخميس 18 يوليه 2019م - 15 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

موقع بريطاني:

"إف بي آي" يحذر معارضين سعوديين من مصير "خاشقجي"

objet24-1

قال موقع "ميدل إيست آي" البريطاني، إن مكتب التحقيقات الفيدرالية الأمريكية وجه تحذيرات إلى معارضين سعوديين بعد مقتل الصحفي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول، في أكتوبر الماضي.

وأوضح، أن "إف بي آي حذر السعوديين داخل الولايات المتحدة من إمكانية تعرضهم لعمليات قتل على يد النظام السعودي، كما حذرهم من "تهديدات محتملة على حياتهم" بسبب النظام السعودي، إذا غادروا الولايات المتحدة إلى بعض الوجهات".

وأجرى "إف بي آي" العديد من الزيارات لمواطنين سعوديين وغير سعوديين كانت تربطهم علاقات بخاشقجي، لتحذيرهم من إمكانية تعرض حياتهم للخطر، وفق المصدر ذاته.

وبدأ عناصر مكتب التحقيقات الفيدرالية تلك الزيارات بعد شهر واحد من مقتل خاشقجي، واستمرت إلى نهاية مايو تقريبًا.

وعرف من بين الذين تلقوا التحذيرات 4 سعوديين، وعربي من جنسية غير سعودية، وجميعهم ينشطون في حملات تنتقد سلوكيات المملكة العربية السعودية، ويتشاركون علاقات مختلفة مع الصحفي الراحل.

ورفض متحدث باسم مكتب "إف بي آي" الإجابة عن أسئلة حول فيما إذا كانت تلك الزيارات تتعلق بسبب آخر غير اغتيال خاشقجي.

وقال أحد الناشطين الذين زارهم مكتب التحقيقات الفيدرالي، إنه يشعر بالخوف بسبب علاقات محمد بن سلمان ولي العهد والنظام السعودي بإدارة ترامب، لكن الموظفين الأمريكيين قالوا إنهم موجودون لحماية الناس بغض النظر عن الشخص الموجود في البيت الأبيض.

ويطرح الكشف عن تلك التحذيرات مزيدًا من الأسئلة حول تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قلل فيها من إمكانية تورط محمد بن سلمان بشكل مباشر في مقتل خاشقجي؛ فبينما كان العملاء الفيدراليون يقومون بالزيارات التحذيرية، كان ترامب يلقي بتصريحات يشدد فيها على قوة العلاقات بين الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية، بحسب الموقع البريطاني.

وفي تلك الفترة، كانت وكالة المخابرات الأمريكية قد أوصلت رسالة إلى البيت الأبيض أن عملية الاغتيال كانت بأمر من ولي العهد السعودي.

وقال ترامب حينها إن "بن سلمان ربما يكون قد علم بالحادثة وربما لم يعلم".

وقال ترامب في تلك التصريحات، التي جاءت بعد 3 أيام من الرسالة التي وصلته من مكتب التحقيقات: "تنوي الولايات المتحدة أن تظل شريكًا للمملكة العربية السعودية لضمان مصالحنا ومصالح إسرائيل وجميع الشركاء الآخرين في المنطقة".
 

إقرأ ايضا