الشبكة العربية

الإثنين 18 نوفمبر 2019م - 21 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

لهذا السبب..

إسرائيل توجه التحية لمسؤول الملف الفلسطيني بالمخابرات المصرية

المخابرات المصرية    فلسطين   مصالحة    تهدئة
تحت عنوان"تفاهمات التهدئة المصرية بين حماس وإسرائيل"، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن "الأيام الماضية شهدت أكبر مظاهرة غزاوية ضد إسرائيل منذ بداية مسيرات العودة الفلسطينية على الحدود، وبالرغم من ذلك لم تمنع تلك المظاهرة والقصف الليلي الإسرائيلي الحركة الفلسطينية؛ من مواصلة عملية صياغة اتفاق التهدئة".
وتابعت" شهدت غزة مؤخرا أكبر تظاهرة منذ بداية مسيرات العودة والتي شارك فيها أكثر من 40 ألف فلسطيني، لكن جرت متغيرات كثيرة فيما يتعلق بالأوضاع، ففي الـ72 ساعة الأخيرة واصل المصريون رحلاتهم المكوكية بين تل أبيب والقطاع، لمنع عملية عسكرية محتملة وفي النهاية تنفس الجميع الصعداء، الأمر الذي ينطبق على مكتبي يحي السنوار وبنيامين نتنياهو".
وواصلت "في الوقت الذي تقوم فيه القاهرة بدور الوسيط فيما يتعلق بالملف الغزاوي، تقوم قطر بدور جهاز الصراف الألي للدولارات، وتقوم الأمم المتحدة بدور المقاول، بينما تعطي تل أبيب الضوء الأخضر لإدخال جميع البضائع للقطاع، ومن بينها المواد اللازمة لإقامة المشاريع، ووقود السولار لتشغيل محطات الطاقة، والسماح بالصيد".
ولفتت"حماس من جانبها ستواصل اشتباكاتها الليلية مع إسرائيل، لكنها ستوقف إطلاق البالونات الحارقة، وستستمر مسيرات العودة في عامها الثاني، لكن من المتوقع، وفقا للتفاهمات المصرية، أن تكون تلك المسيرات بدون أحداث عنف".
وذكرت"يأتي هذا في وقت صرح فيه صالح العاروي القيادي الحمساوي ببيروت، معلنا أنه (من المتوقع التوصل إلى اتفاقية بين حماس وإسرائيل في الفترة المقبلة)، ورغم أن تصريحات العاروي تعطي مصداقية كبيرة لقرب هذا الاتفاق، إلا أنه لابد من ضمان ترحيب تنظيم الجهاد الفلسطيني بهذا الأمر".
وختمت الصحيفة "إذا كان الامر كذلك، فأمامنا حتى منتصف الأسبوع المقبل، حتى يتم إغلاق الملف والانتظار حتى جولة القتال القادمة، وإذا لم يكن هناك اتفاق ستواصل حماس مظاهراتها التي تنظمها كل جمعة، والتي ستكون أقربها الجمعة المقبلة قبل عدة أيام من الانتخابات الإسرائيلية، وذلك للضغط على حكومة تل أبيب، في الوقت الذي يعرف فيه كل من المصريين والجيش الإسرائيلي تلك السياسة الفلسطينية".
وأضافت"في غضون ذلك، يجب توجيه التحية والإجلال لأحمد عبد الخالق، المسؤول عن الملف الفلسطيني في المخابرات المصرية، والرجل الذي نجح في منع جولة عنيفة جديدة من التصعيد بين غزة وتل أبيب".
 

إقرأ ايضا