الشبكة العربية

الثلاثاء 18 يونيو 2019م - 15 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

إسرائيليون يعارضون الهدنة المصرية: تركيع لتل أبيب ومهانة

المخابرات المصرية    فلسطين   مصالحة    تهدئة
قال صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية إن عائلة هدار جولدين - الجندي الإسرائيلي المفقود بقطاع غزة- أعربت عن غضبها من التقارير الاخيرة عن هدنة مصرية تدوم ستة أشهر تم التوصل إليها بين تل أبيب وحركة حماس، واصفة ذلك بالخضوع المهين للفلسطينيين من قبل حكومة بنيامين نتنياهو.   
وأوضحت"التقارير عن هدنة مصرية تستمر لـ6 أشهر بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، أثارت ردود فعل غاضبة وعاصفة في أوساط المعارضين للأمر، الذين يرون في ذلك خضوعا من قبل نتنياهو، ومن بين هؤلاء عائلة جولدين، التي وصفت الهدنة بأنها (خيانة للعائلات الأسرائيلية التي تنتظر عودة أبنائها منذ 5 سنوات، وللشعب  الذي يؤمن ويثق بقيم الجيش الإسرائيلي)".  
ونقلت عن بيان لعائلة الجندي المفقود"نتنياهو وعدنا بإعادة أولادنا، وتعهد بشكل علني ألا يكون هناك هدنة مع الفلسطينيين دون إعادة أبنائنا الجنود، الاتفاق الجديد فاشل ويعد هدية وانتصارا لحماس، التي استطاعت عبر إطلاق البالونات الحارقة إخضاع رئيس وزرائنا وحكومته".  
ولفتت الصحيفة إلى أن حزب "عوتسما يهودي" الإسرائيلي المتشدد ندد بالهدنة المصرية، ووصفها بأنها خضوع مهين، ناقلة عن مصادر بالحزب قولها"حماس فعليا تملي على دولة إسرائيل  ما تريد، لقد قامت الحركة الفلسطينية بتركيعنا، شعارات نتنياهو عن كوننا (دولة اليمين القوية) لم تعد لها أي قيمة، الحل في القضاء على حماس وتصفيتها، والعودة للسيطرة على الجنوب، وحث المواطنين هناك على الهجرة لأراضي أخرى واستئناف الاستيطان هناك".  
ودخل على خط الهجوم البرلماني الإسرائيلي عامير بيرتس قائلا "هدنة المصرية بدون إعادة الجنود أورون شاؤول وهدار جولدين، والمواطنين أفرا مانجستو وهشام السيد وإبراهيم أبو غنيمة، تعد إضرارا متواصلا ومساسا بقيم الجيش الإسرائيلي والتعهد الذي قطعناه مع عائلات المفقودين".
وأضاف "جهود التهدئة المصرية هي أمر هام، واتفاق يستمر نصف عام سيخفف المعاناة عن كاهل مواطني الجنوب الغزاوي والوضع الإنساني هناك، لكن في نفس الوقت تواصل حماس تعزيز قوتها بمساعدة نتنياهو، الذي هرب من اتخاذ حل طويل الأجل تكون فيه السلطة الفلسطينية ودول عربية معتدلة شريكة لتل أبيب".
 

إقرأ ايضا