الشبكة العربية

السبت 25 مايو 2019م - 20 رمضان 1440 هـ
الشبكة العربية

875 تدوينة تكشف عدوان وبغي " الجولاني"

875 تدوينة تكشف عدوان وبغي " الجولاني"
أعاد حذيفة عزام- نجل زعيم الجهاديين- عبد الله عزام، ما ذكّر به منذ سنوات عن عدوان وبغي هيئة تحرير الشام- النصرة سابقا- على الأراضي السورية.
 وكتب عزام على حسابه في تويتر : " هل تذكرون 875 تغريدة مرقمة متتالية  سردتها على مدار أسابيع عن بغي وإجرام(جبهة النصرة) (فتح الشام) (تحرير الشام) حدثتكم فيها عن هذه النهايات الدموية والخواتيم المأساوية للثورة السورية والشعب السوري ؟"
وأضاف :  بعد كل سلسلة كنت أختم بقوله تعالى:"فستذكرون ما أقول لكم وأفوض أمري إلى الله"
وكتب حساب فيصل : " نشهد الله أننا عرفناك صادقاً ابن صادق وندين الله بذلك ، ولم تخنا الأيام حينما كشفت أفعالهم".
وبادله عزام الرد قائلا : " والله أسأل أن يجمعني وإياكم بالوالد الكريم في الفردوس الأعلى من الجنة إخوانا على سرر متقابلين مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا".
كما أيّد حساب مزمجر غزة ما كتبه عزام عن عدوان النصرة قائلا : " منذ أحداث  مخيم اليرموك حين كان ينقل الدكتور حذيفة عزام عن بغي عصابة الجولاني في المخيم وتواطئها مع داعش في جنوب دمشق.. كان ما يقارب عن الـ ٩٠٪ من جمهور الثورة يشتم الرجل ويسبه في عرضه ويتهمه بالخيانة والعمالة لكل دول العالم".
وأكد أيضا حساب أبو إسلام ما قد كتبه عزام : " نشهد والله فقد قلت ونصحت لله ولرسوله وللمسلمين وأذكر والله الكم الهائل من السب والتخوين والاتهام بالباطل والتهديد بالقتل لكم ولمن يتواصل معكم،  ولكن أصمّ الكثير آذانهم عن كلمات من سماع و رأى من قبل منهج القوم وخبرهم سنوات وسنوات فوصل بنا الحال وبثورتنا إلى ما نراه اليوم".
وأضاف : "فحسبنا الله ونعم الوكيل..لا ندري ما نقول وهل يكفي القول والاعتذار.. ماذا سنقول لربنا عن دماء وتضحيات ضيعت وتضيع اليوم بسبب الغلاة الجهلة أصحاب المنهج المعوج الجولاني ومن قبله البغدادي اللذان خربا ثورتي الشام والعراق ومكنّا للفرس بتآمرهما أو عمالتهما أو طغيانهما في أرضنا".
وغرد آخر: في من يكون الأمل إذاً إذا كان الجميع متواطؤون وخونة .. أخطر ما فعلته بنا الجماعات أنهم قتلوا فينا الثقة في كل من يدعي أنه يحارب باسم الدين".
يأتي هذا في الوقت الذي ندد فيه نشطاء وثوار سوريون بما تقوم به هيئة تحرير الشام – النصرة- سابقا ، في منطقة الأتارب، والتي سيطرت عليها، وقامت بدهس علم الثورة السورية.
وأكد حساب أس الصراع في الشام الذي يؤكد أنه كان قريبا من الجولاني حتي عام 2014 أنه عندما انسحبت داعش من الشمال السوري أخبره بأن الشباب سيفتتن بها.
وكتب على حسابه على تويتر : "عندما انسحبت داعش في شباط ٢٠١٤ من الشمال بعد قتال الفصائل لها قال لي الجولاني: ( أرى أن داعش ستعلو ثم تعلو حتى يفتن الشباب بها ثم ستهوي فجأة وتندثر)".
وأضاف : "وأنا الآن أكرر كلامه لكن بدلاً من داعش أقول أن النصرة هذا أوجّها ثم ستصبح شذر مذر لقانونين ربانيين".
وتساءل على حسابه قائلا : " هذا هو النصر المؤزر أن تحرق علم الثورة وتدوس عليه.. هكذا الهيئة أفشلت كل المخططات ضد الثورة وأسقطته وحررت ١٤ ألف أسيرة مسلمة ولم يبق سوى علم الثورة عائق.. هذا دأب الخوارج يسألون عن دم البعوضة ويسفكون دماء الصحابة .. وهذه الهيئة تترك النظام وتلهث وراء الصغائر".
وكتب حساب لبيب النحاس مستنكرا ما تقوم به هيئة تحرير الشام : "وجهان لنفس العملة: نظام  الأسد وعصابة الجولاني
نفس الحقد.. نفس الإجرام ... نفس الثقافة البعثية، وكلاهما يخدم المشروع الإيراني في سوريا".
وأضاف : أحدهما تدثر بالإسلامية والآخر بالوطنية، والإسلام والوطن منهم براء.. وجه تشابه آخر بينهما: فمصيرهم الفناء على يد المظلومين".
من ناحية أخرى مواقع سورية معارضة أن "تحرير الشام" حاصرت الأتارب السبت الماضي ، بعشرات الآليات العسكرية والدبابات، بعد تمكنها من السيطرة على منطقة جبل سمعان الاستراتيجية، آخر معاقل حركة الزنكي في المنطقة، في حين دعا أهالي الأتارب عبر مكبرات الصوت في المساجد، للنفير العام لمواجهة "تحرير الشام" ورد عدوانها.
 

إقرأ ايضا