الشبكة العربية

الخميس 06 أغسطس 2020م - 16 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

6 رسائل إيرانية إلى أمريكا عبر الكويت.. الخامسة أخطرها

1897412_1557520643


كشف مصدر دبلوماسي كويتي عن أهم الرسائل التي حملتها زيارة مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية، عباس عراقجي، للكويت أمس، والتي كان في صلبها الأزمة المحتدمة بين طهران وواشنطن.

وخلال لقائه وزير الخارجية الكويتي الشيخ صباح خالد الحمد آل صباح، قال عراقجي، إن "سياسة العقوبات الأمريكية تعرض أمن المنطقة للخطر"، داعيًا "دول المنطقة إلى أن تكون واعية إزاء التهديدات التي تواجهها".


ونقلت صحيفة "الراي" الكويتي عن مصدر دبلوماسي (لم تشف عن هويته) أن الموقف الإيراني المتبلور من محادثات نائب وزير الخارجية الإيراني في الكويت تمحور حول 6 نقاط أساسية:

- الأولى تتعلق بالعلاقات الثنائية بين الكويت والجمهورية الإسلامية في إيران حيث تمت الإشادة بسياسة الكويت الحكيمة، إذ حتى لو حصل اختلاف تجاه عدد من المواقف إلا أن أحداً لا يشكك في حرص الكويت على أمن المنطقة واستقرارها ومواقفها المتوازنة.

- الثانية تتعلق بالحرص على ترسيخ أفضل العلاقات مع دول المنطقة رغم أجواء التأزيم الحالية، وأن زيارات المسؤول الإيراني لسلطنة عمان والكويت وقطر هي من باب الحرص على تكثيف التعاون، خصوصاً في هذا الظرف الصعب، وان إيران ترحب بالحوار مع كل دول الخليج لإيجاد علاقات متوازنة على قاعدة الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، ووجهة نظر إيران الدائمة أن دول المنطقة لو انخرطت في منظومة تعاون ذاتية مستقلة ووظفت كل إمكاناتها لخدمة مصالحها المشتركة لصارت من أقوى التكتلات الإقليمية في العالم.

- الثالثة، في موازاة الترحيب بأي صيغة إقليمية من صيغ الأمن والتعاون، إلا أن عراقجي لم يتحدث عن "معاهدة عدم اعتداء". فالفكرة تحتاج إلى استكمال كل التفاصيل والمفاعيل القانونية لتتبلور، وأن زيارته للكويت كانت مقررة قبل تصريحات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف بهذا المعنى في بغداد.

- الرابعة، موضوع التصعيد الحالي في الخليج وهو غير منفصل عن تداعيات تنكر الإدارة الأمريكية الحالية للاتفاق النووي وهو ما أدى إلى عقوبات جديدة وحصار، وان طهران بشهادة المنظمات الدولية المختصة والاتحاد الأوروبي كانت أكثر طرف التزم بالاتفاق. علمًا أن عراقجي كان مكلفاً التدقيق في الأمور القانونية المتعلقة بالاتفاق النووي خلال المفاوضات مع مجموعة "5+1".

ويتلخص الموقف الإيراني في أن الولايات المتحدة هي المسؤولة عن التصعيد الحالي وأن أحدًا لا يصدق أن أمريكا أرسلت الأساطيل والبوارج للردع خصوصًا أن إيران كانت حريصة على أمن الممرات المائية ولم يحصل أي انتهاك في هذا الخصوص.

- الخامسة، تعرف إيران بأن الحرب ليست نزهة وأنها قد تلحق ضررًا كبيًرا بمنشآتها ومرافقها لكن ضررًا كبيرًا أيضًا سيلحق بـ"المعتدين، وسيدفعون ثمنًا كبيرًا".

- السادسة، تتعلق بالوساطات والمفاوضات. وترى إيران أن البدء بأي تفاوض يشترط "وجود تعهد برفع الحظر واحترام حق الشعب الإيراني في حياة حرة كريمة"، ووقف التحريض على الحصار والمقاطعة.

وتصاعد التوتر بين إيران والولايات المتحدة منذ أن انسحبت واشنطن من الاتفاق النووي المبرم في 2015، وأعادت فرض عقوبات مشددة على طهران.


ومؤخرًا، أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إرسال حاملة الطائرات "أبراهام لنكولن"، وطائرات قاذفة إلى الشرق الأوسط، بزعم وجود معلومات استخباراتية حول استعدادات محتملة من قبل إيران لتنفيذ هجمات ضد القوات أو المصالح الأمريكية.
 

إقرأ ايضا