الشبكة العربية

السبت 04 يوليه 2020م - 13 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

بكري:

5 دلالات لاستقبال "السيسي" لـ "محمد بن سلمان"

2018_3_4_20_0_6_387-e1520252249205


تحدث الكاتب والبرلماني المصري مصطفى بكري، عن 5 دلالات وراء زيارة ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، إلى مصر، واستقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي له، من بينها موقف مصر من قضية مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.


وقال في سلسلة تغريدات عبر حسابه على موقع "تويتر"، إن "استقبال الرئيس عبدالفتاح السيسي لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في المطار هو أبلغ تعبير عن موقف مصر من المملكة وقيادتها، هذا ليس بموقف جديد ولكن في هذه اللحظات يحمل أكثر من دلالة".

وأضاف في حديثه عن الاستقبال والدلالات بقوله: "أولا يمثل ردًا مباشرًا على حملة الادعاءات والأكاذيب التي طالت الأمير محمد من قبل بعض الجهات السياسية والإعلامية، التي تناصب المملكة العداء".

وتابع: "ثانيًا يعني أن موقف مصر الثابت والمبدئي الذي أعلنه الرئيس السيسي من الاتهامات المتعلقه بقضية مقتل خاشقجي ومحاولة تسييس القضية لا يزال ساريصا، وهو ما أعلنه الرئيس السيسي في وقت سابق".

واستدرك: "ثالثًا يعني ردًا مباشرًا علي الحملات الإعلامية والسياسية، التي استهدفت جولة ولي العهد والتحريض ضدها لدى دوائر المجتمع المدني وشعوب هذه البلدان".

وأشار إلى الدلالة الرابعة من وجهة نظره وهي أنها "رسالة دعم مباشر من مصر في مواجهة التحركات المشبوهة التي تسعي إلى تدويل قضية خاشقجي في محاولة للنيل من المملكة وولي العهد، مما يمثل اعتداءً على سيادة الدوله وحقها في محاكمة مواطنيها، ويمثل اعتداءً أيضًا على القانون الدولي الذي لا يعطي الحق للمجتمع الدولي بإتخاذ هذه الإجراءات؛ طالما أن الدولة اتخذت الإجراءات القانونية وبدأت التحقيقات الجادة في هذه القضية".

فيما اعتبر أن خامس الدلالات لزيارة ولي العهد السعودي إلى مصر: "تأكيد على أن العلاقة المصرية- السعودية تبقى دومًا نموذجًا لما يجب أن تكون عليه العلاقات العربية - العربية في السراء والضراء"، حسب تعبيره.

ووصل الأمير محمد بن سلمان إلى القاهرة، مساء الاثنين، في ثالث محطات جولته العربية التي شملت دولة الإمارات العربية المتحدة ثم مملكة البحرين.

كان بن سلمان بدأ الخميس جولة تشمل عددًا من الدول العربية وفق بيان الديوان الملكي السعودي، وكانت الإمارات أولى محطاته واستمرت الزيارة 3 أيام، شملت مباحثات مع ولي عهد أبو ظبي، بشأن تعزيز العلاقات، وحضر منافسات الجولة الختامية لبطولة العالم لسباقات الفورمولا 1 هناك، والتقى برئيس الشيشان رمضان قديروف.

والأحد، وصل البحرين، والتقى ملك البحرين حمد بن عيسى، في جلسات مباحثات ثنائية تطرقت لعلاقات البلدين.

واستبق نشطاء وسياسيون وصحفيون عرب في كل من مصر وتونس زيارة "بن سلمان" للبلدين ببيانات رفض وتنديد، في مقابل مؤيدين يرحبون عبر منصات التواصل.

وتواجه السعودية أزمة دولية كبيرة منذ أعلنت في 20 أكتوبر الماضي، مقتل خاشقجي في قنصليتها بإسطنبول، بعد 18 يومًا من الإنكار.

وقدمت الرياض روايات متناقضة بشأن مصيره، قبل أن تعلن أنه تم قتله وتجزئة جثته، إثر فشل "مفاوضات" لإقناعه بالعودة إلى المملكة.

وأثار ما حدث لخاشقجي موجة غضب عالمية ضد المملكة ومطالبات بتحديد مكان الجثة ومحاسبة الجناة، وخاصة من أمر بالجريمة.

وقالت وسائل إعلام أمريكية إن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (CIA)، قبل أيام، إنها توصلت إلى أن "بن سلمان" هو من أمر بقتل خاشقجي.

لكن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الذي يتمتع بعلاقات وثيقة مع الرياض، شكك في تقرير الوكالة.

وأعلنت النيابة العامة السعودية، منتصف الشهر الجاري، أن من أمر بقتل خاشقجي هو "رئيس فريق التفاوض معه"، وأنه تم توجيه تهمًا إلى 11 شخصًا، وإحالة القضية إلى المحكمة، مع المطالبة بإعدام 5 آخرين.
 

إقرأ ايضا