الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

5 امتيازات كندية للفتاة رهف الهاربة من السعودية.. تعرّف عليها

رهف القنون
رهف القنون

الكثيرون يتساءلون حول الامتيازات التي ستحصل عليها الفتاة السعودية الهاربة من أهلها، رهف محمد القنون، بعد وصولها إلى كندا.

"ماريو كالا" المدير التنفيذي لمنظمة "COSTI" غير الربحية مقرها في "تورنتو"، وتساعد المهاجرين واللاجئين الواصلين حديثًا، أكد أنهم سيساعدون الفتاة رهف في التكيف مع حياة جديدة، باعتبارها لاجئة ترعاها الحكومة، وستحصل على مساعدة حكومية لمدة تصل إلى 12 شهرًا.

وأفاد "ماريو"، بأن ،:"هذه الشابة مصممة على صنع مستقبل، لن يكون كل شيء سلسًا بالنسبة لها، عندما يفكر المرء في حقيقة أنها اضطرت إلى ترك عائلتها، وهجر ثقافة واتصالات اجتماعية مألوفة، فهي لن تكون عملية سهلة بالنسبة لها".

رهف القنون، لديها بعض الاتصالات في مدينة "تورونتو" الكندية، وتواصلت معهم، وذهبت للتسوق لشراء ملابس شتوية قبل أيام، حيث حصلت على حساب مصرفي، ورقم تأمين اجتماعي، وكذلك بطاقة صحية، ومسكن دائم.

وفي الوقت الراهن، تقيم رهف القنون في منشأة لديها حراس أمن حاضرين على مدار 24 ساعة.

وقال المدير التنفيذي لمنظمة "COSTI"،: "نصحناها بأن تكون حذرة بشأن الكشف عن مكانها، لقد اتخذت موقفا من ترك المملكة العربية السعودية، إذ قد يختلف البعض معها، وقد تكون لها آراء قوية حول ذلك، نحن حريصون على حمايتها من ذلك".

وأضاف، أنه بعد وصول رهف محمد القنون، قد يكون هناك زيادة في طالبي اللجوء إلى كندا، الذين يستخدمون وسائل الإعلام الاجتماعية كأداة للتواصل مع الحكومات والوكالات، لإثبات قضيتهم للحصول على حق اللجوء.

وأعلن رئيس الوزراء الكندي، "جاستن ترودو"، قبل أيام، قرار بلاده منح حق اللجوء للقنون بعد طلب من المفوضية الأممية، بقوله "هذا أمر يسرنا أن نفعله لأن كندا بلد يتفهم أهمية الوقوف إلى جانب حقوق الإنسان والمرأة حول العالم".

وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن السلطات في تايلاند سمحت لفريق تابع لها بالتواصل مع الفتاة السعودية العالقة في مطار بانكوك بعد هروبها من أهلها، لتقييم طلبها للجوء، وإيجاد حل فوري لموقفها.

وتقول الفتاة إنها هربت من عائلها بسبب تعنيفها جسديا ولفظيا وحبسها في المنزل، وتهديدها بالقتل أو المنع من الدراسة.

واتهمت القنون السفارة السعودية في بانكوك بسحب جواز سفرها قسرًا، وتهديدها بالاختطاف، فيما قالت السفارة إن الفتاة خالفت قوانين الإقامة، نافية لقاء مسؤولي السفارة بها.

وكانت أزمة دبلوماسية قد نشأت بين "الرياض" و"أوتاوا" العام الماضي بعد انتقاد كندا لحبس نشطاء حقوقيين سعوديين، ما أدى لقرار من الرياض بسحب سفيرها من هناك.
 

إقرأ ايضا