الشبكة العربية

الجمعة 10 يوليه 2020م - 19 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

يدعمها عبد الماجد.. خطة للإطاحة بـ "محمود حسين" و"إبراهيم منير" من قيادة الإخوان

عبد الماجد

أثارت تصريحات قادة الإخوان رودود فعل واسعة، عقب الرسالة التي خرجت من السجون المصرية، والتي يطالب فيها الشباب بضرورة وجود حلول ناجزة من قبل القيادة، لأجل خروجهم من السجون.
عاصم عبد الماجد عضو مجلس  شورى الجماعة الإسلامية دخل على خط الأزمة بعد توقفه عن الكتابة على صفحته الرسمية على فيسبوك لمدة تجاوزت الشهرين.
وكتب عبد الماجد في أول رد فعل له على ضرورة حل أزمة الشباب داخل السجون، معلنا خلو منصب الدفاع عن المعتقلين والدعوة لشغل هذا المنصب، بحسب قوله.
وأضاف عبد الماجد أن ثلاثة أرباع الذين استطلعنا آراءهم على الصفحة يؤكدون أن الإخوان لن يستمعوا لنصح ناصح في كيفية معالجة أزمة المعتقلين، بما يعني أن بقاء الأزمة بلا حل وبلا تخطيط لحلول قريبة أو بعيدة أحب إليهم من أن يستمعوا لحلول تأتي من خارج مجموعتهم القيادية بلندن وتركيا.
وأوضح أن هذا لا يمكن أن يقف حائلا دون التفكير في مخرج لهؤلاء المستضعفين، منوها أن التعديل الوحيد الذي سيطرأ على تفكيرنا أثناء البحث عن خطة لحل هذه أزمة هو أن لا تعتمد هذه الخطة في كثير أو قليل على جماعة الإخوان خاصة جناح أ/إبراهيم منير و د/محمود حسبن ليس فقط لأن هذا الجناح أعلن صراحة أنه لا يملك حلا ولا خطة،  بل لأنه فوق ذلك تبرأ بطريقة مشينة من أي مسؤولية تنظيمية أو دينية أو حتى أخلاقية تجاه هؤلاء المساكين.
وتابع قائلا : فإذا اتفقنا على فكرة لا دور في إقرارها ولا في تنفيذها لهذا الجناح فقد قطعنا خطوة مهمة نحو النجاح.
وشدد في دعوته بالقول : أرجو أن لا تفهم من كلامي أنني أحاول أو أقصد وضع هذه الأمانة في عنق قيادات المجموعة المناوئة لجناح لندن، ولكني أحاول وضعها في يد أَكْفَاء متحررين من الخضوع لا لهؤلاء ولا لهؤلاء، فهي مهمة دينية وإنسانية عامة وسامية.
وناشد عبد الماجد أن من وجد في نفسه النية الصالحة والعقل الراجح والعزم الصادق فليقل هاأنذا، مضيفا : " فإذا زكاه عدد نثق به ممن يعرف حاله ومدخله ومخرجه.. قلنا له وهذه هي المهمة التي انتصبت لها صارت أمانة في عنقك وصرنا نحن ومن زكاك وجمهور المعتقلين وأسرهم بل وجمهور المتألمين بألمهم والمحبين لهم والداعين بالفرج لهم.. صرنا جميعا شهودا عليك ومراقبين لك ومحاسبين إياك وصرت مطالبا أمام هؤلاء جميعا ببيان خططك ومستعدا للحساب عليها".
وأكد أننا  نعلن أنه بعد تخلي جماعة الإخوان المسلمين على لسان أ/إبراهيم منير عن المعتقلين وعن السعي لحل أزمتهم فقد أصبحت هذه المهمة بحاجة لمن يتصدى لها،  ويحرم شرعا ترك المعتقلين بلا راع وقائد يخطط لحل مشكلاتهم.
وأشار إلى أنه من رأى في نفسه الأهلية فليقم وليخبرنا عن نفسه كما فعل يوسف عليه السلام " قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم".
وعن طبيعة الخطة أضاف عبد الماجد  : "لا تتعجل وتسألني عن خطط للتعامل مع هذه الأزمة .. فهناك عشرات الخطط، ولكن دعنا أولا نعلق هذه المهمة في عنق من يصلح لها".
يذكر أن عبد الماجد كان قد أكد في تصريحات سابقة للإخوان أن د/مرسي لن يعود لكرسي الحكم وأن الشرعية رقدت على رجاء القيامة، منوها أنه حينما أوضح ذلك، هاجمني سفهاؤكم ووقف بقيتكم صامتين وكأنكم كلكم متفقون على أن من أخبركم بالواقع وصارحكم بالحقيقة يجوز استحلال عرضه.


 

إقرأ ايضا