الشبكة العربية

الجمعة 03 يوليه 2020م - 12 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

وكالة أنباء إيرانية تكشف سبب مُحرج وراء استقالة «ظريف»

محمد ظريف

أفادت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، بأنه لم يتم إبلاغ وزير الخارجية محمد جواد ظريف بزيارة رئيس النظام السوري بشار الأسد لطهران، الأسبوع الماضي، وأن ذلك كان سببا في تقديمه استقالته، بسبب هذا الموقف المُحرج له.
ونقلت "رويترز" عن الوكالة أن المتحدث بهرام قاسمي هو مصدر المعلومة في تقريرها.
ورفض الرئيس حسن روحاني استقالة ظريف يوم الأربعاء الماضي.
وكان ظريف أعلن استقالته من منصبه، وقال، عبر حسابه على "إنستجرام": "شكرا جزيلا لكرم الشعب الإيراني الطيب والشجاع، ولسلطاته على مدى الـ 67 شهرا الماضية. أعتذر بصدق عن عدم القدرة على مواصلة الخدمة وعن جميع أوجه القصور أثناء الخدمة".
ونفى وقتها الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، الموافقة على استقالة وزير الخارجية محمد جواد ظريف.
وقال قاسمي، في بيان إن "كل التفسيرات والتحليلات عن أسباب استقالة ظريف غير صحيحة وبعيدة عن الحقيقة".
وانتقد قاسمي ما وصفه بـ "الاستغلال السياسي من جانب بعض الدوائر الخاصة لاستقالة ظريف".
وأضاف: "تنمية سلطة ومكانة السياسة الخارجية كانت الهاجس الرئيس لظريف منذ بدء عمله كوزير للخارجية وسعى جاهدا لتحقيق هذا الهدف".
كما نفى قاسمي الأخبار المنتشرة حول نية عدد من المسؤولين في الخارجية الإيرانية الاستقالة.
لكن ظريف نفسه قال إن "الهدف من استقالتي كان الدفاع عن شأن ومكانة وزارة الخارجية في العلاقات الخارجية، وأرى ذلك ضروريا إلى جانب باقي قدرات الأمن الوطني".
صحيفة: ترامب هدد حلفاءه العرب بعد مساعيهم لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع الأسد
وأضاف ظريف: "لست مستاء أو متضايقا من أحد شخصيا، ولا أحتاج أن يتم إرضائي"، متابعا: "كوزير للخارجية والمصالح الوطنية، كان من واجبي أن يكون لي رد فعل في مواجهة عدم مراعاة مكانة وزارة الخارجية".
وأكد ظريف: "باقي التحليلات هي من نسج خيال الأشخاص فقط".
كما دافع محمود واعظي، مدير مكتب روحاني عن ظريف، وقال في تغريدة على حسابه بموقع "تويتر" إن "حديث روحاني اليوم عن وزير خارجيته دليل واضح على الرضا الكامل لممثل الشعب الإيراني عن مواقف وأفعال ظريف الذكية والمؤثرة، وردا قاطعا على كل التحليلات الخاطئة والمغرضة".
وكشف قائد فيلق القدس، قاسم سليماني، أن "التغييب غير المتعمد لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، عن لقاءات الرئيس السوري بشار الأسد في طهران، كان القطرة التي فاضت بها كأسه فقدم استقالته. وقال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني: "خلال زيارة السيد بشار الأسد إلى طهران ولقائه بالدكتور حسن روحاني رئيس الجمهورية، حصل خلل في بعض التنسيق في رئاسة الجمهورية، أدى إلى غياب وزير خارجيتنا عن هذا اللقاء مما أدى إلى عتبه"، وذلك وفقا لوكالة "تسنيم" الإيرانية.
 

إقرأ ايضا