الشبكة العربية

الخميس 24 سبتمبر 2020م - 07 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

وفيات جديدة في أضخم احتجاجات يشهدها السودان

_105229323_hi051713117

ارتفع إلى خمسة عدد قتلى الاحتجاجات التي شهدتها الخرطوم أمس، في إطار المتظاهرات المطالبة بإسقاط الرئيس عمر البشير، وفق ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية (معارضة).

وأفادت اللجنة في بيان، أن عدد المتظاهرين الذين سقطوا في احتجاجات السبت ارتفع إلى خمسة بعد وفاة المتظاهرين مآب حنفي، والمهندس إحمد إبراهيم تبيدي، وآخر لم تحدد هويته.

وأوضحت أن " حنفي" و"تبيدي"، والثالث مجهول الهوية توفوا بالرصاص (دون تفاصيل)، ودون صدور نفي أو تأكيد حكومي حتى الساعة، وفقًا لوكالة "الأناضول".

وفجر الأحد، أعلنت اللجنة عن وفاة الشاب عمرو جمال بعد إصابته برصاصة في الرأس.

كما أعلنت مساء السبت، وفاة طبيب المختبر عبد المعز عطا الله. متأثرًا بإصابته.

وفي وقت متأخر السبت، أعلنت الشرطة السودانية، وفاة أحد المواطنين خلال ما وصفه بـ"أعمال شغب" بمدينة أم درمان غربي العاصمة.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان لجنة الأطباء عن وفاة الطبيب عطا الله، أثناء مشاركته في احتجاجات السبت، بمدينة ام درمان.

يأتي ذلك على الرغم من تأكيد وزير الإعلام، إسماعيل حسن، في بيان أمس، تعامل القوات النظامية "بروح الوطنية" مع محتجين في محيط القيادة العامة للجيش بالخرطوم.

ودعا تجمع المهنيين وتحالفات المعارضة للتظاهر، في إطار ما يسمى موكب "السودان الوطن الواحد" لتسليم مذكرة للجيش السوداني تطالب بتنحي الرئيس عمر البشير.

وحسب مراقبين، فإن مظاهرات السبت الأضخم التي تشهدها الخرطوم منذ انطلاق الاحتجاجات في 19 ديسمبر الماضي.

ودخلت الاحتجاجات في السودان شهرها الرابع، وبدأت منددة بالغلاء وتحولت إلى المطالبة بتنحي البشير، وأسفرت عن سقوط 32 قتيلا، حسب آخر إحصائية حكومية، فيما تقول "منظمة العفو الدولية" إن حصيلة الضحايا بلغت 52 قتيلاً.

وسبق أن أقر البشير، عبر تصريحات متفرقة بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الحالية، بوجود مشاكل اقتصادية يعاني منها السودان لكنها ليست بالحجم الذي تضخمه وسائل الإعلام "في مسعى منها لاستنساخ ربيع عربي في السودان"، حسب قوله.

وأكد أن الحكومة لن تتغير بالمظاهرات، بل عبر صناديق الانتخابات.
 

إقرأ ايضا