الشبكة العربية

السبت 31 أكتوبر 2020م - 14 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

وسط انكار إعلامي.. مصر تحتفل بمشروع قطري كبير على أراضيها

الرئيس-السيسى

تغنت وسائل إعلام مصرية، اليوم الأحد، بالجولة التفقدية للرئيس عبد الفتاح السيسي لمجمع التكسير الهيدروجيني للبترول في مسطرد، حيث استمع الرئيس لشرح مفصل عن الوحدات الرئيسية بالمجمع.


وأكد الرئيس عبدالفتاح السيسي، أن تطوير قطاع البترول تكلف تريليون و200 مليون جنيه،

 

ولم تذكر وسائل الإعلام المصرية، أي معلومات عن المشروع وأصل الدولة الممولة، وهي قطر.

 

وفي العاشر من نوفمبر الماضي 2019، أعلنت شركة "قطر للبترول"، نجاح تشغيل مشروع مصفاة لتكرير النفط في مصر، الذي يعد "أكبر استثمار" لها في دولة عربية كما قارة أفريقيا.


وقالت الشركة، في بينا لها إن تشغيل جميع وحدات مصفاة الشركة المصرية للتكرير في مسطرد (شمال القاهرة) كان ناجحًا، مُضيفة أنها تمتلك نسبة 38,1% في شركة التكرير العربية، التي تمتلك بدورها نحو 66.6% من أسهم الشركة المصرية للتكرير، صاحبة المشروع.

وأوضحت "قطر للبترول" أنه يتوقع أن تصل المصفاة إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة قبل نهاية الربع الأول من 2020 "وهو ما يقلل من اعتماد مصر على المنتجات البترولية المستوردة ويساهم في خلق فرص عمل للقوى العاملة المحلية ودعم قطاع الأعمال المساند في هذه المنطقة الحيوية من جمهورية مصر العربية"، حسب البيان.


ورأت الشركة أن تشغيل المصفاة يعزز دورها الدولي في مجال التكرير، مُعتبرة أنه يساهم في دعم خطط "مصر الشقيقة"، لزيادة اعتمادها على الإنتاج المحلي من المنتجات البترولية وتقليص الاستيراد.

وأشارت "قطر للبترول" إلى أن المصفاة تنتج مشتقات بترولية بمواصفات عالمية، تشمل السولار ووقود الطائرات. وسيوجه إنتاجها إلى السوق المحلية، لا سيما القاهرة الكبرى.

وبدأ مشروع تطوير مصفاة مسطرد في 2012، وتم تنفيذه بتكلفة بلغت 4,4 مليار دولار أمريكي لمعالجة وتكرير حوالي 4,7 مليون طن سنويًا من الرواسب النفطية الثقيلة.

 

إقرأ ايضا