الشبكة العربية

الثلاثاء 22 أكتوبر 2019م - 23 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

وزير لبناني يواجه "عون".. ويؤكد "التطبيع مع بشارعمل شيطاني"

بشار وميشال عون
اعترض الوزير اللبناني "ريشار قيومجيان" على تخطي وزير الدولة اللبناني لشؤون اللاجئين "صالح الغريب"، لمجلس الوزراء ولبيانه الوزاري من خلال زيارته إلى دمشق ولقائه أشخاصا في نظام بشار.
ووصف قيومجيان أن ما فعله الغريب، وما شاهده من نصري خوري الأمين العام للمجلس الأعلى اللبناني – السوري على شاشات التلفاز بـ "العمل الشيطاني".
جاء هذا خلال أولى جلسات الحكومة اللبنانية الجديدة، وبعد الانتهاء من إقرار جدول أعمال الحكومة، حيث أخذ الكلام  الوزير "قيومجيان" باسم وزراء القوات اللبنانية، في الجلسة التي عقدت يوم الخميس الماضي، بحضور رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون.
وأكد  قيومجيان في حديثه لقد اتفقنا على النأي بالنفس عن الصراعات الخارجية، ‏ونفاجأ قبل الجلسة بتحركات بعض الوزراء باتجاه نظام الأسد، ونحن نقول وبشكل منطقي إن أي خطوة من هذا القبيل يجب ‏أن تبحث في مجلس الوزراء، سواء ذهب الوزير إلى سوريا أو إلى أي مؤتمرات خارجية.
وأوضح أن حزب القوات اللبنانية هو أول من طالب بعودة النازحين إلى سوريا اليوم قبل الغد، مضيفا أن نظام الأسد يريد ابتزاز لبنان ويريد عودة النازحين السوريين بشروطه، وهو مالا نقبله.
وعلى إثر كلام الوزير تدخل رئيس الجمهورية "ميشال عون" محتجا وداعيا إلى التمييز بين النأي بالنفس عما يجري في سوريا، وبين وجود 1.5 مليون نازح سوري على الأراضي اللبنانية، ليحتدم النقاش داخل الجلسة، حتى تدخلت الوزيرة "مي شدياق" ممثلةً عن القوات اللبنانية.
وتساءلت شدياق : هل نظام الأسد يريد ‏عودة النازحين فعلاً؟، هذا النظام أدرج رئيس حكومتنا وقادة لبنانيين على لائحة الإرهاب لديه، أين التضامن الحكومي واحترام مجلس الوزراء بأخذ الأذونات بالسفر؟.
بينما جاء رد الغريب : إنه يرفض حملة التهويل، فإعادة النازحين السوريين لا تتعارض مع النأي بالنفس، وهو لم يذهب لفرض ‏أمر واقع بل ذهب لوضع مصلحة لبنان.
 الوزير "علي حسن خليل" ممثلا، عن حركة أمل،  احتج على التوصيف الشيطاني،  لزيارة الغريب إلى دمشق ، رافضا  العودة إلى لغة السنوات الماضية، قائلا : " موقفنا هو بضرورة توسيع العلاقات مع نظام الأسد إلى أقصى الدرجات لمصلحة لبنان".
بينما أوضح وزير الشباب والرياضة "محمد فنيش" ممثلاً عن حزب الله اللبناني في الحكومة، أنه من حقنا أن نذهب إلى سوريا، ولا أحد ‏يمكنه أن يمنعنا من ذلك ومن غير المسموح العودة إلى لغة الشياطين"‎.
يذكر أن الساحة اللبنانية تشهد في هذه الفترة قيام عدد من الأحزاب السياسية بالدفع باتجاه تطبيع العلاقات مع نظام الأسد، في وقت يتخذ لبنان بتصريحاته الرسمية ما أسماها "سياسة النأي بالنفس"، بينما يواصل حزب الله اللبناني مشاركة نظام الأسد في حربه ضد الشعب السوري.
 

إقرأ ايضا