الشبكة العربية

الخميس 27 يونيو 2019م - 24 شوال 1440 هـ
الشبكة العربية

وزير إماراتي: بن زايد مثل رمسيس الثاني ومؤسس مصر الحديثة محمد علي

محمد بن زايد
قارن محمد بن عبد الله القرقاوي، وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل الإماراتي، في مقال له، وليّ عهد أبو ظبي محمد بن زايد آل نهيّان، وحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم، بعظماء التاريخ الكبار، معتبراً أن النقاش حول الحضارات لا معنى له «إذا لم يدخل ضمنه الزعماء الذين طوروا القيم والمبادئ والرؤى في هذه الحضارات».
ابتدأ القرقاوي مقالته بفلاسفة الحضارة الإغريقية كأرسطو وأفلاطون وسقراط «الذين عبدوا الطريق الفكري والعلمي» للعالم، مذكرا أيضاً بكونفوشيوس كممثل للحضارة الصينية، ورمسيس الثاني ومحمد علي باشا كـ»مؤسسين لمصر الحديثة»!، كما يذكر هارون الرشيد، المأمون، ابن سينا، الخوارزمي وابن رشد، كرواد في التقدم العالمي في حقول العلم والرياضيات.
وعنون القرقاوي مقالته بعنوان: «محمد بن راشد: قيمة عالمية»، والتي كتبها بمناسبة الذكرى الخمسين لتقلد الشيخ محمد مسؤولياته و«خدماته للأمة والشعب». وأشار قرقاوي إلى أن الحضارات لا تبنى على العمارات وناطحات السحاب والمدن فحسب، ولكن أيضا بمساهمة الحكماء والرائين الذين يقفون وراء هذه الأعمال. وعدّد إضافة إلى مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد، ووالد حاكم دبي الشيخ راشد، رئيس الدولة الحالي خليفة بن زايد، ومحمد بن راشد، ومحمد بن زايد، وحتى ولي عهد حاكم دبي، إضافة إلى آخرين، مؤكدا على أن الأجيال المقبلة أمثلة يقتدى بها، «وإذا لم نوفر هؤلاء الأشخاص المهمين»، على حد قوله، «فإن العالم سيقدم الأمثلة التي تقتدي بها أمتنا، فإما هم أو نحن»، بحسب ما نقلته جريدة القدس العربي
واعتبر ناشطون أن مقالة القرقاوي مثال على المبالغة في التعظيم والتبجيل الأقرب للنفاق. وسخر البعض من مقارنة زعماء الإمارات بالشخصيات التاريخية الكبرى التي أثرت في الحضارات العالمية.
 

إقرأ ايضا