الشبكة العربية

السبت 31 أكتوبر 2020م - 14 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

وائل قنديل بعد الشهادات عن حكم مرسي: لن نترك الأمر للذباب

وائل قنديل
خرج الكاتب الصحفي والمعارض المصري وائل قنديل عن صمته، عقب الشهادات التي ظهرت على فترة اتلرئيس الراحل محمد مرسي، والتي وصفها قنديل بأنها من طرف واحد.
وكتب قنديل في مقال له بعنوان "  من ينبش قبر محمد مرسي"، معلقا على شهادة الدكتور سيف عبد الفتاح عن فترة حكم مرسي بالقول : " إن الدكتور سيف الدين عبد الفتاح، تعجل في سبتمبر 2015 في فتح ملفات مرحلة حكم الرئيس الشهيد محمد مرسي، الأمر الذي دفع الابن الأكبر للرئيس، المسجون حاليا، محروما من الزيارات، للرد مطولًا على ما تطرق إليه.
وأضاف أنه حينها بعث برسالة إلى نجل مرسي ، حيث نشرها على حسابه في فيسبوك، وذلك منعا للشقاق.
وأوضح قنديل أنه الآن الرئيس مرسي في رحاب الله، و ابنه الأكبر، أسامة الذي كان متحدثًا باسم الأسرة، في الزنزانة، في فترة  اشتعلت فيها رغبات البعض لنهش سيرته.
وتساءل قنديل  عن جدوى هذه الروايات التي تنطلق من طرف واحد، في حين أن الآخر إما ميتا أو مسجونا، وما جدوى هذه الثرثرة الأحادية في هذا التوقيت.
كما تساءل أيضا : ماذا سيعود على الحراك اذلي تم تجميده، والقضايا الراكدة التي وصلت إلى حالة  تشبه الأرض اليابسة.
وتابع قائلا : لم أكن أتمنى مضطرا للرد على أشياء تقال، حيث كنت شاهد عيان عليها، حيث  يتم اجترارها الآن، بعد أشهر قلائل من استشهاد الرئيس الذي خذله الجميع.
وعن شهادة الدكتور سيف عبد الفتاح عن فترة حكم مرسي يقول قنديل :  إذا كان الدكتور سيف قد قرر أن يحكي قصته، منفردا، عن هذه الفترة، فهذا حقه، لا ينازعه فيه أحد، لكن هناك شهود وأطراف أخرى.
وطالب قنديل بضرورة أن يدلي الآخرون وبقية الأطراف ببقية الشهادة حتى تكتمل الحقيقة،  ولا يترك الأمر لصبية ينتشرون كالذباب حول الموائد جاهدين أن يتحوذل  المشهد إلى حفلات مجون.
واختتم حديثه قائلا : وطالما أن الأاطراف غائبون إما بسبب الموت أو السجن، فليس من الإنسانية في شيء الصمت على هذا التوثيق الخليع للتاريخ، منوها أن من يظهر بدور الأبطال  شاهدتهم بعيني يتدافعون كالصبية لأجل خطف مناصب استشارية في مركب الرئيس الراحل، وعند الإحساس بالخطر قفزوا.
 

إقرأ ايضا