الشبكة العربية

الخميس 23 يناير 2020م - 28 جمادى الأولى 1441 هـ
الشبكة العربية

هيئة تحقيق بريطانية تصعد ضد السعودية

13ipj-1-730x438-1

استنكرت هيئة تحقيق بريطانية، عدم تلقيها رد من الرياض على السماح لوفد يمثلها بزيارة ناشطات سعوديات معتقلات.
وأصدرت الهيئة اليوم الخميس بيانا قالت فيه إن حكومة المملكة العربية السعودية تخفق في الرد على طلب البرلمانيين والمحامين البريطانيين، أعضاء هيئة التحقيق في ظروف الاعتقال، لزيارة الناشطات السعوديات اللواتي يوجدن رهن الاعتقال داخل المملكة العربية السعودية.
وجاء في البيان أن برلمانيين بريطانيين ومحامين دوليين تقدموا في الثاني من يناير / كانون الثاني 2019 بطلب إلى السلطات السعودية لزيارة الناشطات السعوديات المعتقلات في السجن وذلك للتحقق من ظروف اعتقالهن وأوضاعهن الصحية. ورغم أن الهيئة طالبت الممثلية السعودية برد في حد لا يتجاوز التاسع من يناير / كانون الثاني 2019 إلا أنها لم تتلق رداً على طلبها، وقال البيان “إلا أن الهيئة ترحب بتلقي رد من الحكومة السعودية في أي وقت”.
وفي التاسع من يناير 2019 (أمس الأربعاء) انتهت المهلة الممنوحة دون أن تستجيب السفارة السعودية للطلب، ودون أن تصدر أي تصريحات أو تعليقات عن ممثلي المملكة العربية السعودية بهذا الصدد، وذلك على الرغم مما ورد في تقارير عدد من منظمات حقوق الإنسان الرائدة حول ممارسة التعذيب.
وسوف تستمر الهيئة في إعداد تقريرها الذي يوثق مزاعم بوقوع انتهاكات لحقوق الإنسان ضد ثماني نشيطات وثلاثة رجال من الداعمين لهن، والذين اعتقلوا جمعياً وسجنوا من قبل الحكومة السعودية. تشتمل المزاعم على التعذيب والتحرش الجنسي والاعتداء والحرمان من التواصل مع أفراد العائلات ومع المحامين. سوف تستمر الهيئة في النظر في الأدلة التي قدمت لها.
وقال البيان إن هيئة التحقيق سوف تستمر في قضية الاعتقال في إعداد تقرير يوثق تحقيقها فيما يزعم من انتهاكات لحقوق الإنسان، وسيتم نشر التقرير في نهاية الشهر، مع ترحيبها بأي أدلة إضافية.

ويستمر البرلمانيون والمحامون البريطانيون في إصرارهم على زيارة الناشطات المعتقلات في المملكة العربية السعودية وبإصدار تقرير عما قريب يوثق ظروف اعتقالهن وأوضاعهن الصحية.
ولدى حديثه اليوم بصفته رئيساً للهيئة، قال عضو البرلمان كريسبين بلانت “إنه لمما يبعث على القلق ويؤرق جميع الأفراد الذين يسعون لممارسة حقوقهم الإنسانية في المملكة العربية السعودية أن يعتقل النشطاء ويمارس ضدهم التعذيب لمجرد ممارستهم لحرية التعبير وتنظيمهم لحملات سلمية.”
وقال “ستظل هيئتنا ملتزمة بزيارة النشيطات السعوديات والرجال الثلاثة الداعمين لهن، والذين اعتقلوا جميعاً في المملكة العربية السعودية، وذلك من أجل إجراء تحقيق شامل فيما ورد من مزاعم. مازلنا في هذه المرحلة ننتظر رداً من الحكومة السعودية، ويحدونا الأمل في أن ترى السلطات السعودية الفرصة السانحة التي يوفرها تحقيقنا للملكة العربية السعودية لكي تدلي بوجهة نظرها في هذه القضية ولتتحدث عن أي تغييرات تتعلق بنشطاء المجتمع المدني.”
وأعرب طيب علي، الشريك في مكتب محاماة آي تي إن، والذي يقوم بدور السكرتير والمقرر داخل الهيئة عن خيبة الأمل لأن الحكومة في المملكة العربية السعودية لم ترد على طلب الهيئة بالسماح لها بالزيارة. وقال إن الفرصة ماتزال متاحة أمام المملكة العربية السعودية للسماح لأعضاء الهيئة بزيارة المعتقلين”.
وقال إن الهيئة حصلت حتى الآن على كم كبير ومهم من الأدلة ذات العلاقة بالمعتقلين، وسوف تستمر في النظر في الأدلة. وأهابت الهيئة بكل من يرغب في أن يتقدم إليها بمعلومات أو شهادات أو أدلة أن يفعل ذلك عن طريق مراسلتها.
 

إقرأ ايضا