الشبكة العربية

السبت 24 أكتوبر 2020م - 07 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

حماس والجهاد يستعدان لضربة مفاجئة

هل يغامر وزير الدفاع الإسرائيلي الجديد بحرب خاطفة في غزة

TJlOV

"حماس والجهاد يستعدان لضربة إسرائيلية مفاجئة"، بهذا العنوان بدأ موقع "ماكور ريشون" تقريرا له اليوم؛ لافتا إلى أن "الفصائل الفلسطينية في القطاع تأخذ تهديدات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على محمل الجد".
وأضاف الموقع "نشطاء حماس والجهاد الإسلامي يحافظون على حالة التأهب القصوى، ويعملون وفق خطة طوارئ عنوانها (هجوم إسرائيلي مفاجئ يسفر عن عدد كبير من القتلى)".
ونقل عن مسؤولين فلسطينيين -لم يسمهم - قولهم "من المتوقع زيارة مسؤولي حماس والجهاد البارزين للقاهرة والاجتماع بقيادات المخابرات المصرية من أجل التناقش حول استمرار وقف إطلاق النار والتهدئة، في وقت تخشى فيه الفصائل الفلسطينية من عملية إسرائيلية ضد القطاع، ويدفعها الأمر إلى الحفاظ على حالة الاستعداد القصوى بين صفوف مقاتليها".
وواصل "احتفالات النصر في غزة بعد تحقيق التهدئة لم تنته، واستقالة وزير الدفاع ليبرمان كانت مكسب لحماس والتي استخدمته لصالحها، يأتي هذا في وقت لدى الفصائل الفلسطينية معلومات ومعرفة كبيرة بما يحدث في إسرائيل، وقبل التطورات الأخيرة التي أحاقت بحكومة نتنياهو، أعلنت وسائل الإعلام الفلسطينية عن موت هذه الحكومة، وسارعت حماس والجهاد إلى استخدام الامر لصالحيهما". 
ومضى "التنظيمات الفلسطينية الإرهابية تعرف جيدا وتدرك الثمن الذي دفعه نتنياهو، ولحاجته إلى أن يثبت لمؤيديه داخل إسرائيل أنه يستحق حقيبة الدفاع بعد استقالة ليبرمان، هذا الأمر يسبب القلق لدى حماس والجهاد الإسلامي من وزير الدفاع الجديد -نتنياهو- الذي بدأ وظيفته تلك مع تعهد باستخدام يد حديدية ضد الجنوب الغزاوي".
واستكمل "من المتوقع أن يزور خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس مصر على رأس وفد، والرجل نفى مؤخرا وجود أي تقدم فيما يتعلق بإجراء صفقة تبادل أسرى ومفقودين مع تل أبيب، وبرغم هذا النفي إلا أن مصادر حمساوية قالت لوسائل إعلام لبنانية أنه يوجد تطور جديد في هذه المسألة".
وختم الموقع العبري "كذلك فإنه على جدول الأعمال الآن،  المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، ورفع العقوبات التي يفرضها محمود عباس رئيس السلطة الفلسطينية على غزة، لكن يبدو أنه في كل هذه الملفات هناك تطور، لكنه يتسم بالبطء، وعلى كل حال فإن الفصائل الفلسطينية لا تخاطر وتعرف أن كل فعل له رد فعل، والسؤال الآن ماذا سيفعل وزير الدفاع الجديد نتنياهو مع قطاع غزة؟".
 

إقرأ ايضا