الشبكة العربية

الجمعة 23 أغسطس 2019م - 22 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

هل هناك علاقة بين الانفجار النووي بروسيا ومحطة "الضبعة"؟.. الحكومة المصرية ترد

640

نفت الحكومة المصرية، وجود أي علاقة بين الانفجار الذي وقع في روسيا ويشتبه أنه ناجم عن تجربة صاروخ نووي، وبين محطة مشروع محطة "الضبعة" للطاقة النووية في مصر الذي تبنيه روسيا.

جاء ذلك في محاولة منها للحد من المخاوف التي عبر عنها مصريون على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، من قدرة روسيا على تنفيذ مشروع "الضبعة" بأمان.

وجاء في بيان نشرته صفحة الحكومة المصرية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أنه "بشأن ما أثير عن الحادث الذي تم في روسيا وما صاحبه من تداعيات ومحاولة ربطه بمحطة الطاقة النووية بالضبعة، تؤكد هيئة المحطات النووية لتوليد الكهرباء أنه لا علاقة على الإطلاق بين التجربة التي كانت تتم على أحد الصواريخ العاملة بالوقود النووي وبين محطات الطاقة النووية عموما".


وأضاف البيان أن "محطة الطاقة النووية بالضبعة هي من الجيل الثالث المطور ولها مبنى احتواء مزدوج يستطيع تحمل اصطدام طائرة تزن 400 طن محملة بالوقود وتطير بسرعة 150 مترا على الثانية وتتحمل عجلة زلزالية حتى 0.3 وتتحمل تسونامي حتى ١٤ مترا، فضلا عن قدرتها على الإطفاء الآمن التلقائي دون تدخل العنصر البشري".

وتابع البيان بالقول، إن محطة الضبعة "مزودة أيضا بمصيدة قلب المفاعل حال انصهاره وهو الأمر الذي لا تتعدى احتمالية حدوثه واحد على 10 مليون مفاعل بالسنة. كما يحتوي على وسائل أمان تكرارية وغيرها من وسائل الأمان المختلفة"، وأكد البيان أن "كل ما أثير من ربط هو في غير محله على الإطلاق ولا يعدو كونه مبالغات".

وأوكلت مصر إلى روسيا إنشاء وتشغيل مفاعل "الضبعة" النووي، والذي يستهدف إنشاء أول محطة طاقة نووية في مصر، ستقع في مدينة الضبعة بمحافظة مطروح (حوالى 130 كيلومتر) شمال غربي القاهرة.

وتم توقيع العقود الأولية للمشروع، في نوفمبر 2017، بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، خلال زيارة الأخير للقاهرة.
 

إقرأ ايضا