الشبكة العربية

الجمعة 23 أكتوبر 2020م - 06 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

هل من بينها التسمم؟.. الأطباء المعالجون لعدو "بوتين" اللدود: 5 احتمالات حول حالته

602x338_cmsv2_a79fa1cc-5db6-5af5-b986-5b08ac51195f-4897516

كشف كبير الأطباء القائمين على علاج المعارض الروسي البارز، أليكسي نافالني في مستشفى في سيبيريا عن آخر تطورات حالته الصحية بعد يوم من دخوله المستشفى إثر تعرضه لحادث يشتبه في أنه ناجم عن "تسمم".

وقال الطبيب ألكسندر موراخوفسكي في تصريحات الجمعة، إن حالته على الرغم من تحسنها بشكل طفيف، ما زالت غير مستقرة ولا تسمح بنقله إذ قد يشكل ذلك خطرًا على حياته.

وأضاف أن هناك خمسة احتمالات فيما يتعلق بتشخيص حالة نافالني، وأن نتائج الفحوص ستظهر خلال يومين. لكنه أحجم عن الإجابة على سؤال عما إذا كان نافالني قد تعرض للتسمم.

ويسعى أنصار نافالني إلى نقله خارج البلاد لعلاجه، لكن الطبيب قال إن الكثير من المسائل القانونية تحتاج إلى حل قبل أن يتسنى حدوث ذلك. وأضاف أن كبار الأطباء نقلوا من موسكو للمشاركة في علاجه.

وقالت المتحدثة باسم نافالني في وقت سابق الجمعة، إن المستشفى يرفض السماح بنقله لمستشفى آخر أكثر تجهيزًا ليحصل فيه على رعاية طبية أفضل بعد الاشتباه في تسممه.

ويصارع نافالني الموت بعد أن احتسى قدحًا من الشاي يقول أنصاره إن سمًا دُس فيه.

وقالت كيرا يارميش المتحدثة باسم المعارض الروسي، إن كبير الأطباء المعالجين له ذكر يوم الجمعة أن حالته غير مستقرة، وأن المستشفى اعتبر أن رغبة أقاربه في نقله لمستشفى آخر غير كافية لتبرير مثل تلك الخطوة.

وكتبت يارميش على مواقع للتواصل الاجتماعي: "الحظر المفروض على نقل نافالني هو محاولة لسلب حياته يقوم بها الآن الأطباء والسلطات المخادعة التي سمحت بالأمر".

وأظهرت بيانات تتبع الرحلات الجوية الجمعة، أن طائرة إسعاف ألمانية يُعتقد أنها أُرسلت لنقل نافالني للعلاج في ألمانيا، هبطت في مدينة أومسك صباح يوم الجمعة.
وأدخل نافالني وهو محامٍ يبلغ 44 عامًا، وناشط مناهض للفساد ومن بين أشد منتقدي الرئيس فلاديمير بوتين، مستشفى في مدينة أومسك بعدما فقد وعيه خلال رحلة بين سيبيريا وموسكو حين قامت الطائرة بهبوط اضطراري بسبب تدهور صحته المفاجئ.

وأُظهر مقطع فيديو نافالني وهو يُنقل من الطائرة إلى سيارة إسعاف كانت تنتظر قبل نقله إلى العناية المركزة. وكشفت المزيد من اللقطات التي تم التقاطها على متن الطائرة، أنه كان يصرخ من شدة الألم قبل أن يفقد الوعي. 

وقال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، الخميس، إنه يتمنى لنفالني "الشفاء العاجل"، مشددًا على أن "أفضل الأطباء" يبذلون قصارى جهدهم لمساعدته. 

وأشار إلى أنه لا يوجد دليل حتى الآن على تسميم السياسي المعارض، مضيفًا: "أنها مجرد افتراضات"، لافتًا إلى أنه إذا ثبت أنه أُعطي مادة سامة، فسيتم فتح تحقيق.

وردًا على سؤال حول ما إذا كان مرض نافالني خطيرًا، نظرًا لانتقاداته للحكومة، قال بيسكوف إن الحكومة "لديها الكثير من المنتقدين" قبل أن يضيف: "الأطباء والمسؤولون عن تطبيق القانون يأخذون جميع المواطنين على محمل الجد".

وبعد استجوابه حول سبب وصول ضباط الشرطة وعملاء جهاز الأمن الفدرالي الروسي في المستشفى حيث يعالج نافالني، رفض بيسكوف التعليق، كما رفض الإفصاح عما إذا كان بوتين على علم بحالته.

وأضاف أن "التقارير الإعلامية متاحة للجميع على الإطلاق ومتاحة أيضًا لرئيس الدولة".

 

إقرأ ايضا