الشبكة العربية

الثلاثاء 22 أكتوبر 2019م - 23 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

7 سيناريوهات صادمة..

هل تتسبب "بريكست" في استقالة الحكومة البريطانية؟

رئيس وزراء بريطانيا
تيريزا ماي





بعد اتفاق الحكومة البريطانية برئاسة "تيريزا ماي" للخروج من الاتحاد الأوروبي، تحتاج الحكومة إلى موافقة مجلس العموم - البرلمان-، على اتفاقية "بريكست"، في جلسة التصويت المقرر عقدها في 11 ديسمبر المقبل.

وهناك عدة سيناريوهات تنتظر الحكومة البريطانية حال رفض البرلمان التصويت لصالح اتفاقية الخروج من الاتحاد الأوروبي وهي:

حال رفض الاتفاق يتم منح الحكومة  21 يومًا لاتخاذ قرار بشأن ما تنتوي فعله، حيث أكدت الحكومة من قبل، أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق حال رفض اتفاق "بريكست".

الاستقالة:-

السيناريو الأبرز حال خسارة الحكومة تصويت البرلمان لصالح الاتفاقية، هو استقالة  "تيريزا ماي" من منصب زعيم حزب المحافظين، لتكون هناك منافسة داخلية على خلافتها دون انتخابات عامة.

الإطاحة:-

بعض أعضاء حزب المحافظين، قد يدفعون للإطاحة برئيسة الحكومة، فإذا رغب 48 من بين 315 نائبًا للمحافظين في الإطاحة بـ"ماي"، فإن الحزب سيجري تصويتًا على سحب الثقة، وإذا كان التصويت إيجابيًا، فستكون هناك منافسة داخلية على خلافتها دون انتخابات عامة.

سحب الثقة:-

حزب العمال المعارض يمكنه الدعوة لتصويت على سحب الثقة من الحكومة، لتولي مقاليد الأمور في البلاد دون إجراء انتخابات، وإذا صوتت أغلبية النواب ضد حكومة "ماي" فسيكون أمام حزب العمال 14 يومًا حتى يثبت عن طريق تصويت برلماني أن بإمكانه قيادة أغلبية في البرلمان وتشكيل حكومة.

إعادة التفاوض:-

قد تسعى الحكومة إلى إعادة التفاوض على بنود الاتفاق سعيًا وراء تنازلات إضافية من الاتحاد الأوروبي، ثم تدعو إلى تصويت ثانٍ لطلب موافقة النواب على البنود المعدلة، بيد أن "ماي" والاتحاد الأوروبي قالا إنه لن يتم فتح الاتفاق من جديد.

العودة إلى الاقتراع:-

هذا السيناريو سيكون مطروحًا إذا خسرت حكومة "ماي" تصويتًا بسحب الثقة، ولم يتمكن حزب العمال من تشكيل حكومة جديدة، فستتم الدعوة لانتخابات، ويمكن لـ"ماي" أيضًا الدعوة لانتخابات عامة إذا وافق ثلثا النواب على ذلك.

استفتاء ثانٍ:-

يمكن للحكومة البريطانية الدعوة إلى استفتاء ثانٍ في ظل تأييد عدد من النواب هذا المقترح، بيد أن "ماي"، قالت،:لن أدعو إلى استفتاء ثانٍ".

تأخير أو إلغاء الخروج:-

هناك أداة لدى الحكومة البريطانية يمكنها من خلالها السعي لتمديد فترة التفاوض مع الاتحاد؛ لإتاحة الوقت أمامها، لمحاولة التوصل إلى اتفاق أفضل، أو إجراء انتخابات عامة أو استفتاء ثانٍ.

ويمكن للحكومة أيضًا محاولة سحب خطاب النوايا الخاص باعتزام بريطانيا الانسحاب من التكتل، بيد أن هذا السيناريو ضعيف، حيث قال "ماي" إنها لا تريد تأخير خروج بريطانيا من التكتل ولن تسحب خطاب النوايا.


 

إقرأ ايضا