الشبكة العربية

الأحد 05 أبريل 2020م - 12 شعبان 1441 هـ
الشبكة العربية

هل تتذكرون "مضايا".. الجولاني يصدر الإعدام علي ناقل محنتها

هل تتذكرون "مضايا".. الجولاني يصدر الإعدام علي ناقل محنتها
 قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عددا من المصادر الموثوقة، أكدت أن هيئة تحرير الشام أصدرت حكماً بإعدام ناشط سوري مهجَّر من ريف دمشق بتهم مختلفة.
وأضاف المرصد السوري أن هيئة تحرير الشام العاملة في إدلب ومحيطها، أصدرت حكم الإعدام بحق الناشط المهجَّر أمجد المالح، والذي ينحدر من مدينة مضايا التي تعرضت لحصار من حزب الله اللبناني وقوات النظام، قبيل تنفيذ اتفاق التهجير نحو الشمال السوري.
ووفق مصادر موثوقة تحدثت للمرصد السوري فإن الناشط أمجد المالح المعتقل منذ النصف الأول من شهر ديسمبر العام الماضي ، من المرتقب أن يجري تنفيذ الحكم خلال الأسبوعين القادمين، بتهمة "إعطاء إحداثيات لمواقع حزب الله اللبناني وتنظيم الدولة الإسلامية لإسرائيل والتحالف الدولي".
وأشار المرصد في بيان له إلي  أن المخاوف تتصاعد على حياة المالح، وبخاصة لدى ذويه الذين هجروا برفقته، من مدينة مضايا، التي عانت من حصار قوات النظام وحزب الله اللبناني للمدينة الواقعة في ريف دمشق الشمالي الغربي، لحين تهجير سكان المدينة ومدينة الزبداني وبلدة مجاورة لهما نحو محافظة إدلب والشمال السوري.
وتابع المرصد: إن عملية الإفراج عن أمجد المالح ممكنة، في حال موافقة أحد الوسطاء بين المالح والإسرائيليين في تزويد هيئة تحرير الشام بمعلومات عن الأشخاص الذين جرى التعامل معهم بخصوص تزويد الإسرائيليين والتحالف بالإحداثيات.
بينما اتهمت مصادر أخرى الهيئة بمحاولة تطبيق حكم الإعدام بحق أمجد المالح، بغية إخفاء المعلومات حول المتعاملين في هذا المجال من هيئة تحرير الشام.
كما نفت مصادر مقربة من المالح  علاقته  بأجهزة مخابرات عالمية أو إقليمية أو محلية، وأن أسباب اعتقاله جاء بسبب "فضحه لممارسات وانتهاكات هيئة تحرير الشام وتجاوزاتها بحق أبناء الشمال السوري وأبناء الشعب السوري".
وكان المالح يعمل على ملف كامل حول مهجري مضايا والزبداني، للحيلولة دون ضياع ممتلكاتهم وحقوقهم التي أفنوا عمرهم في تحصيلها، قبل أن تعمد أمنية هيئة تحرير الشام لاختطافه والزج به في سجونها، بعد أسابيع من وصوله إلى محافظة إدلب، في رحلة تهجير بعد أشهر طويلة من الجوع والمرض الذي مارسه حزب الله اللبناني بحق أبناء مضايا والزبداني وغيرها .
يذكر أن هيئة تحرير الشام اختطفت بين الـ 10 من ديسمبر من العام الماضي أربعة نشطاء من مدينة مضايا واقتادتهم إلى أحد معتقلاتها في محافظة إدلب، لتعود وتفرج عن 3 منهم، فيما لا تزال تبقي على الناشط أمجد المالح.
من جانبه استنكر العميد ركن أحمد الرحال إصدار  "هيئة تحرير الشام" حكما الإعدام على "المالح: قائلا "أمجد الشاب الثوري الخلوق الذي نقل معاناة حصار بلدة مضايا لحظة بلحظة و فضح حزب الله و النظام و جرائمهم في قتل الأطفال جوعاً و الذي رفض اتفاق التهجير القسري بين هيئة تحرير الشام و مشغلتها إيران و رفض الخروج من مضايا و لذلك تعرض لمحاولة اغتيال في مضايا على يد صبيان الجولاني" .
وأضاف الرحال : كل من يحمل فكر الثورة و يشكل خطراً على نظام الأسد و كل من ورد اسمه في قوائم مطلوبي مخابرات الأسد كناشط ثوري مدني سيعتقل أو يغتال على يد أنغال الجولاني
وتابغ قائلا : في الأمس اغتالوا "رائد" و "حمود" والبارحة اعتقلوا أبو عماد منشد مظاهرات الغوطة الشرقية و القائمة تطول و ستطول كل من قال لا.
 

إقرأ ايضا