الشبكة العربية

السبت 14 ديسمبر 2019م - 17 ربيع الثاني 1441 هـ
الشبكة العربية

هزت العراق.. جثث بابل 6 سنوات في الثلاجات

جثث
فجرت قضية المخطوفين الذين عثر على جثث بعضهم داخل ثلاجة تابعة لدائرة الصحة في محافظة بابل، غضبا واسعا في العراق.
وازدادت دائرة الغضب بسبب، بقاء الجثث في الثلاجة دون الإبلاغ عنها لمدة 6 سنوات.
كما تزايدت المطالبات في العراق بالتحقيق بشأن قضية الجثث المجهولة،  التي عثر عليها بمحافظة بابل.
بينما انتقد بعض الأصوات الشيعية تلك الدعوات واعتبروها طائفية تهدد وحدة البلاد، بحسب وصفهم.
ويعتقد أن الجثث تعود  لمغدورين من أهل السنة على يد الميليشيات خلال فترة سيطرة تنظيم داعش على شمال بابل قبل 5 سنوات.
من جانبه عقد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي اليوم الأربعاء، اجتماعا طارئا مع وزير الداخلية، ورئيس لجنة الأمن في مجلس النواب، وعدد من القادة الأمنيين.
وأسفر الاجتماع عن أن تلك الجثث تعود لحوادث جنائية متفرقة شهدتها محافظة بابل خلال السنوات الماضية، وليس هناك أي دوافع طائفية وراء ذلك، وهو ما أثار استغراب المتابعين وأهالي المختطفين الذين ما زالوا ينتظرون أخبارا عن أبنائهم منذ سنوات.
وأضاف الحلبوسي للصحفيين بعد الاجتماع، أن الجثث مجهولة الهوية التي تم العثور عليها في محافظة بابل، لا تحمل صبغة الطائفية ولا تمت لها بصلة، بل هي نتاج حوادث متفرقة من كل أنحاء بابل.
وأوضح أن الجثث البالغ عددها 31 جثة، جزء منها جنائية وأخرى مجهولة الهوية، وأخرى ناتجة من عمليات تحرير منطقة جرف الصخر، بحسب قوله.
كما سادت حالة من الذهول والصدمة لدى سكان محافظة الأنبار، التي فقدت عام 2014 أكثر من ألفي شخص من منطقة الرزازة والصقلاوية، عندما كانوا في طريقهم إلى محافظة كربلاء هربا من تنظيم داعش، لتعترضهم فصائل من الحشد الشعبي وتقتادهم إلى جهة مجهولة، يعقتد أنها غيّبتهم في منطقة جرف الصخر في بابل، وهي منطقة سنية هجر الحشد الشعبي أهلها آنذاك.
وكان النائب السابق عن تحالف القوى العراقية أحمد السلماني اتهم فصيلا تابعا لميليشيا حزب الله العراق باعتقال 1400 مواطن في معبر الرزازة، واحتجازهم في منطقة الجرف.
كما انتشر بشكل مفاجئ مقطع مرئي لمنظمة خيرية يقول مديرها إنها منذ أيام تقوم بدفن جثث مجهولة في محافظة بابل؛ ما شكل صدمة لدى المواطنين الذين يعتقدون أن أبناءهم المختطفين محتجزون في هذه المنطقة التي تسيطر عليها الميليشيات منذ سنوات، لتبدأ القضية بالتفاعل في العراق من جديد.
 
 

إقرأ ايضا