الشبكة العربية

السبت 24 أغسطس 2019م - 23 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

هذا ما قاله الملك سلمان وولي العهد لـ"بومبيو" عن قتلة خاشقجي

وزير-الخارجية-الأمريكي-مايك-بومبيو


كشف وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، اليوم الاثنين، ما قاله العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، بشأن قضية مقتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي.
وقال بومبيو، في تصريحات نقلتها وكالة "رويترز"، إنه أبلغ العاهل السعودي، وولي عهده، بأنه ينبغي محاسبة كل مسؤول عن مقتل خاشقجي.
وتابع قائلا "العاهل السعودي وولي عهده سلما، بضرورة محاسبة المسؤولين عن مقتل خاشقجي، وتحدثا عن التحقيق والإجراءات القضائية".
وأوضح، كما تحدثنا في عدد من قضايا حقوق الإنسان، مع الملك سلمان والأمير محمد بن سلمان، بما في ذلك أوضاع الناشطات السعوديات.

ويزور بومبيو السعودية في إطار جولة في الشرق الأوسط كان يفترض أن تشمل دول الخليج الست، لكنه اضطر لاختصارها وعدم التوجه إلى الكويت كما كان مقررا؛ لاضطراره لحضور جنازة عائلية في بلده، كما أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية.
وهذه هي الزيارة الثانية للمسؤول الأمريكي إلى السعوديّة منذ مقتل خاشقجي داخل القنصليّة السعوديّة في اسطنبول أوائل تشرين الأوّل/ أكتوبر 2018. وقد أثار مقتل الصحافي المنتقد لسُلطات بلاده، موجة إدانات دوليّة.
والتقى الوزير الأمريكي صباح الاثنين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ثم التقى ولي العهد النافذ الأمير محمد بن سلمان.
وخلال لقائه مع وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجيّة عادل الجبير مساء الأحد عقب وصوله إلى الرياض، شدّد بومبيو على “ضرورة أن تُواصل السعوديّة تحقيقها حول مقتل” خاشقجي “من أجل محاسبة جميع المسؤولين”، بحسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجيّة الأميركيّة.
وكان بومبيو صرّح في الدوحة قبل توجّهه إلى السعودية “سنُواصل الحديث مع وليّ العهد والسعوديين، لضمان أن تكون المحاسبة كاملة في ما يتعلق بجريمة قتل جمال خاشقجي غير المقبولة”.
وأوضح بومبيو أنّ واشنطن تريد التأكّد من “أنّنا نملك كلّ الوقائع” بشأن مقتل الصحافي. وتابع أنّ واشنطن تريد التأكّد من محاسبة المسؤولين عن الجريمة “من قبل السعوديين ومن قبل الولايات المتحدة أيضاً”.
وفي زيارته السابقة، بعد اختفاء خاشقجي في تشرين الأول/ أكتوبر، بدا بومبيو والأمير محمّد مبتسمَين خلال لقائهما، ما أثار غضب قسم من الطبقة السياسية الأمريكية.
وبدأت محاكمة 11 موقوفاً في القضيّة في السعودية في 3 كانون الثاني/ يناير. وطالب النائب العام بحكم الإعدام بحقّ خمسة منهم لم يكشف هوّياتهم. من جهتها، فرضت واشنطن عقوبات على 17 مسؤولاً سعوديًا على خلفيّة القضية.
بعد أكثر من ثلاثة أشهر على مقتله، لم يُعثر بعد على جثمان خاشقجي، ولا تزال تساؤلات تحيط بهوّية من أمر بالعمليّة التي نفّذها فريق من 15 مسؤولاً سعوديًا.
وبعد الضغط عليها، اعترفت السلطات السعوديّة بأنّ الصحافي فارق الحياة نتيجة جرعة زائدة من المخدّر قبل أن يتم تقطيع جثّته في القنصلية، لكنها نفت في المقابل أيّ علاقة لولي العهد القويّ بمقتل خاشقجي.
وأثّر مقتل خاشقجي على العلاقات بين الرياض وواشنطن، في وقت تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى تشكيل “ائتلاف” ضد إيران في المنطقة.
ودافع الرئيس الأمريكي بشدّة عن العلاقات مع السعودية، بعدما حمّل مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه أنصار ترامب الجمهوريون، وليّ العهد السعودي مسؤولية قتل خاشقجي.
من جهة ثانية، دعا ناشطون في مجال حقوق الإنسان بومبيو إلى الضغط على الرياض من أجل الإفراج عن ناشطات سعوديّات سجينات تقول منظّمات غير حكوميّة دوليّة إنّهن تعرّضن لتجاوزات نفسية وبدنية.

 

إقرأ ايضا