الشبكة العربية

الأحد 25 أغسطس 2019م - 24 ذو الحجة 1440 هـ
الشبكة العربية

هجوم مباغت..مقتل 18 من عناصر بشار باللاذقية


هجوم مباغت..مقتل 18 من عناصر بشار باللاذقية
لقي 18 من عناصر نظام الأسد مصرعهم في هجوم مباغت على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي.
وكانت غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" أعلنت في بيان لها على مواقع التواصل الاجتماعي، عن تنفيذ عناصرها عملية عسكرية جديدة اليوم الجمعة، ضد قوات نظام الأسد على محور كبانة بريف اللاذقية الشمالي، حيث استهدف الهجوم نقاط تمركز قوات الأسد في كل من تل البركان وكتف حسون.
وأضاف البيان أنه تم قتل 18 عنصراً من قوات الأسد خلال الهجوم، حيث تمت العملية بالتزامن مع عملية مماثلة نفذها عناصر من غرفة عمليات "وحرض المؤمنين" على محور قرية فورو بمنطقة سهل الغاب بريف حماة،  حيث استهدفوا مواقعاً لقوات الأسد، تمكنوا من قتل ما يزيد عن 10 عناصر خلال الهجوم.
وتأتي هذه العمليات، رداً على عملية التسلل التي نفذتها قوات الأسد قبل أيام على محاور ريف حماة وقتل خلالها ما يقارب 20 شابا من مقاتلي فصيل"جيش العزة" العامل هناك، بالإضافة إلى عدم التزام قوات الأسد في اتفاق المنطقة العازلة واستمراره في قصف القرى والمناطق المحررة بشكل مستمر بالصواريخ والقذائف، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المدنيين خلال الأيام الماضية.
، كان أبرزها المجزرة التي ارتكبتها قوات الأسد في قرية جرجناز بريف إدلب بتاريخ 2-11-2018.
وأفادت مصادر أن العملية نفذت بعد أيام من الرصد لتحركات قوات الأسد على محور كبانة وهناك مواقع ثانية من المحتمل مهاجمتها في حال لم يلتزم نظام الأسد باتفاق المنطقة العازلة واستمر في عمليات القصف واستهداف قرى المدنيين، بحسب حرية برس.
يذكر أن اتفاق المنطقة العازلة الذي وقعته كل من روسيا وتركيا، يهدف لإيقاف عمليات القتال وإنشاء نقاط للمراقبة في مناطق الشمال السوري، إلا أن نظام الأسد لم يلتزم به واستمر في قصف القرى الخارجة عن سيطرته بالصواريخ ما دفع الفصائل المعارضة لتنفيذ عدد من الهجمات رداً على قوات الأسد.
يأتي هذا في الوقت الذي عثرت فيه قوات نظام الأسد في اللاذقية منذ أيام على عبوات ناسفة، على طريق الكورنيش جنوبي اللاذقية الخاضعة لسيطرة النظام.
وأكدت إذاعة "شام إف إم" الأربعاء الماضي  أن وحدت هندسة تابعة لقوات الأسد، فككت عبوات ناسفة شديدة الانفجار، إلي  جانب السكة الحديدية مقابل مركز للإيواء،  بطريق الكورنيش.
وقامت قوات النظام بإغلاق المنطقة بالكامل، وبدأت تلاحق مجموعة مسلحة مندسة، مشتبه بأنها المسؤولة عن زرع العبوات في المنطقة.
ولم تكشف قوات النظام عن هوية الفاعلين وعدد العبوات ، منوهة أن عمليات الملاحقة وصلت إلى الأرياف الغربية لمدينة اللاذقية.
 

إقرأ ايضا