الشبكة العربية

الجمعة 29 مايو 2020م - 06 شوال 1441 هـ
الشبكة العربية

هجوم على مؤسس الجماعة الإسلامية بعد ترحمه على "الفيشاوي"

الفيشاوي
تعرض المهندس حمدي عبد الرحمن لحملة هجوم بسبب كتابته عن الفنان الراحل " فاروق الفيشاوي"، طالبا له الرحمة، لأنه كان جابر للخواطر.
وفي رده على من هاجموه كتب عبد الرحمن على حسابه في فيسبوك : " أقام أحد الإخوة مأتما وعويلا كثر فيه البكاء والنواح والصراخ وربما الندب ولا ندري امتد الأمر إلى لطم الخدود وشق الجيوب أم لا ؟
واستنكر عبد الرحمن ما وجه له قائلا : "فكر بعض الإخوة الذين انحرفوا عن جادة الطريق والفهم العميق والاتباع اللصيق للمنهج القويم في  سب الفسقة والمجرمين من الممثلين والممثلات وإغلاق أبواب الرحمة في وجوهم بعد موتهم".
 وتابع قائلا : لقد تجرأ أحد الإخوة وطلب الرحمة من الرحمن الرحيم لممثل مات بعد معاناة طويلة مع السرطان وادعى أن كان يجبر خواطر الناس .. وهنا اشتد البكاء علي الفكر الذي تغير والنهج الذي تبدل، كيف تعلون قدر الممثلين والممثلات وتهتمون بشأنهم .. وتشجعون غيرهم علي ذلك ؟ يالها من كارثة حلت بنا يجب .. علينا جمعيا الوقوف لها. 
ولكن معظم الإخوة رفضوا الاشتراك في الجنازة الموهومة أو المزعومة
وبعد ان ساق عبد الرحمن ما نشر عقب ترحمه عن " الفيشاوي"، في صورة ساخرة قال : " قالوا لهم ألم يخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البغي التي غفر الله لها في شربة ماء لكلب عطشان ؟هل في هذا تشجيع للبغاء والعياذ بالله ؟هل في هذا رفع لقدر البغايا ؟أم أنه فتح لأبواب الرحمة أمام العصاة والمذنبين ؟
وأضاف أعتقد أن حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن البغي هو أعظم تفسير لقول الله تعالى: " قل يا عبادي الذين الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله". 
وتساءل : هل كانت هذه البغي تنشر الفضيلة أم تنشر الرذيلة بين رجال بني إسرائيل ؟ كم أغوت من رجال بني إسرائيل .. هل منعها ذلك من رحمة الله لها في شربة ماء ؟
واختتم حديثه قائلا : سنظل نطلب الرحمة من الرحمن الرحيم لكل من مات من المسلمين بارا كان أم فاجرا .. منا الدعاء وعلي الله الإجابة 
سنظل لا نقنط أحدا من المسلمين من رحمة الله .. حتي لو سماه البعض انحرافا عن نهجهم القويم في تقنيط العصاة والمذنبين".
يذكر أن مؤسس الجماعة في حديثه عن الفنان الراحل قال : " تكلم أحد المشيعين مع المذيعة عن فاروق الفيشاوي وقال : إنه كان يتميز بجبر خواطر الناس خاصة الفقراء والضغفاء".
وتابع قائلا : إنه في إحدى المرات أوقف التصوير ليعلن عن احتفال بعيد ميلاد عامل من عمال الاستديو الفقراء العامل لا يعلم، عن هذه الاحتفال شيئا ولكن فاروق أحضر التورتة والجاتوهات والكنزات وكل متطلبات الاحتفال على حسابه الخاص ليجبر بخاطر هذا العامل الفقير الذي لم يخطر بباله أن أحدا يفكر فيه أصلا فضلا على أن يفكر في الاحتفال بعيد ميلاده.
وأشار عبد الرحمن إلى أن هناك كثير من المغرورين عندما يدخلون هذا المكان، يصبحون علي هؤلاء العمال الفقراء بلسعة علي قفاه أو سب له أو لوالديه ويعتبرونه تحية منهم له وتكريما له، مضيفا أن جبر الخواطر خاصة للفقراء والضعفاء من أعظم القربات لله.
كما أن الفنان الراحل أصيب بمرض السرطان فصبر ورضي، ولم يسخط ألا يشفع له ذلك عند ربه ، قائلا: " أسأل الله العظيم الحليم إن كان عبدك فاروق الفيشاوي جابرا لخواطر الفقراء والضعفاء أن تجبر بخاطره وتعفو عنه وتدخله الجنة ..رغم أنف الكثيرين الذين يعتقدون غير ذلك.. "قل لو أنتم تملكون خزائن رحمة ربي إذن لأمسكتم خشية الأنفاق وكان الإنسان قتورا".
 

إقرأ ايضا