الشبكة العربية

الخميس 01 أكتوبر 2020م - 14 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

نواب كويتيون يطالبون بنجدة مسلمي "الأيجور" والهند

20192111625040QL

أطلق برلمانيون كويتيون، دعوة إلى التحرك دبلوماسيًا ودوليًا، لنجدة الأيجور في تركستان الشرقية والمسلمين في الهند.

وفي أحدث رد فعل على الانتهاكات واسعة النطاق، أبدى البرلمانيون في بيان، هو مُوقّع من 27 نائبًا – نقلته وكالة "الأناضول" -  تضامنهم مع أقلية الأيجور، جراء الممارسات التي تمارسها الصين بحقها.

وطالبوا الحكومة والشعبة البرلمانية الكويتية، باتخاذ مواقف تضامنية عملية في المحافل الدولية والوسائل الدبلوماسية المختلفة.

في الوقت الذي أعربوا فيه عن أسفهم وقلقهم من الخطوات التشريعية والإجراءات القمعية ضد المسلمين في الهند.

فيما طالبت الحركة الدستورية الإسلامية (محسوبة على الإخوان المسلمين)، الحكومة الكويتية بالوقوف إلى جانب المسلمين في الصين والهند.

واستنكرت الحركة في بيان صحفي ما يتعرض له المسلمون الأيجور القابعون بمعسكرات اعتقال وعمالة قسرية يقاسون فيها صنوف العذاب.

وأدانت التخوين والتشكيك بملايين مسلمي الهند تمهيدًا إما لاعتقالهم جماعيًا أو لترحيلهم في إطار مشروع تصفية ديمغرافي كالذي حصل في ميانمار.

وقالت إن على الحكومة الكويتية "مسؤولية إنسانية وواجب شرعي تجاه إخواننا المضطهدين".

ومنذ عام 1949، تسيطر بكين على إقليم تركستان الشرقية، وهو موطن أقلية الأيجور التركية المسلمة، وتطلق عليه اسم "شينجيانج"، أي "الحدود الجديدة".

وفي أغسطس 2018، أفادت لجنة حقوقية تابعة للأمم المتحدة، أن الصين تحتجز نحو مليون مسلم من الأويجور في معسكرات سرية بتركستان الشرقية.

وتفيد إحصاءات رسمية بوجود 30 مليون مسلم في الصين، منهم 23 مليونا من الأيجور، فيما تقدر تقارير غير رسمية عدد المسلمين بقرابة 100 مليون، أي نحو 9.5 بالمائة من السكان.
 

إقرأ ايضا