الشبكة العربية

الأربعاء 05 أغسطس 2020م - 15 ذو الحجة 1441 هـ
الشبكة العربية

نقل أكاديمية بريطانية متهمة بالتجسس في إيران إلى "أخطر سجن في العالم"

1_Dr-Kylie-Moore-Gilbert-detention

نقلت السلطات الإيرانية، أكاديمية بريطانية أسترالية إلى سجن خارج طهران، وفق ما أفاد مسؤولون أستراليون الثلاثاء، محمّلين طهران مسؤولية سلامتها.

وقال متحدّث باسم الخارجية الأسترالية لوكالة "فرانس برس"، إنه تم التأكد من أن كايلي مور-جيلبرت نُقلت إلى سجن "قرتشك" الواقع جنوب شرق العاصمة الإيرانية.

وتقضي المحاضرة السابقة في مجال الدراسات الإسلامية عقوبة بالسجن لمدة عشر سنوات بتهمة التجسس التي تنفيها.

وتفيد تقارير أن "قرتشك" سجن مخصص للنساء مقام في مصنع دجاج مهجور، ويعرف بسوء المعاملة التي يتعرّض لها السجناء السياسيون فيه بينما تتحدث مجموعات حقوقية عن قذارته وتفشي الأمراض داخله.

وأشارت تقارير صدرت مؤخرًا إلى أنه تم تسجيل مجموعات من الإصابات بفيروس كورونا المستجد داخل المنشأة.

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية في بيان استخدم لهجة مباشرة غير مألوفة: "نحمّل إيران مسؤولية صحة وسلامة الدكتورة مور-جيلبرت".

وذكر مسؤولون أستراليون أن السفيرة الأسترالية في إيران ليندال ساكس زارت مور-جيلبرت مؤخرًا في سجن ايوين حيث كانت محتجزة. وتمكنّت الأكاديمية من الاتصال بعائلتها.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأسترالية: "نسعى بشكل عاجل للحصول على فرصة القيام بزيارة قنصلية لها في هذا الموقع الجديد". وأضاف "تعد قضية الدكتورة مور-جيلبرت على رأس أولويات الحكومة الأسترالية بما في ذلك مسؤولو سفارتنا في طهران".

وذكر ناشطون حقوقيون في إيران في مايو أن مور-جيلبرت حاولت الانتحار عدة مرات، وشعرت بالإحباط حيال طريقة تعامل أستراليا مع ملف اعتقالها.

لكن عائلتها أكدت في بيان نشرته وزارة الخارجية الأسترالية الشهر ذاته أنها تحدثت إليها "عدة مرات" في الأشهر الأخيرة. وأفادت أنها "أنكرت أنها حاولت الانتحار أو تعرضت للتعذيب" مضيفة "تبدو بصحة جيدة بالنظر إلى وضعها".

وتم تأكيد توقيف الأكاديمية في سبتمبر، لكن عائلتها أشارت إلى أنها اعتقلت قبل أشهر من ذلك.

وكتبت مور-جيلبرت في رسائل تم تهريبها الى خارج السجن ونشرتها وسائل إعلام بريطانية في يناير، أن الشهور العشرة الأولى التي قضتها في الحبس الانفرادي "أضرّت بدرجة خطيرة" بصحتها.

وأطلقت إيران سراح نحو مائة ألف سجين، بينهم ألف أجنبي، من أجل تقليل عدد السجناء خلال الوباء، لكنها أبقت مور-جيلبرت خلف القضبان.

وحاولت كانبيرا التعامل مع الملف دبلوماسيًا وبعيدًا عن الإعلام.

لكن الصحفي والسجين السابق في إيران جیسون رضایان قال على "تويتر" إن "ما تقوم به حكومتا أستراليا والمملكة المتحدة لإطلاق سراح مواطنتهما كايلي مور-جيلبرت من السجن في إيران فشل بشكل كبير".

واعتقلت الدكتور مور جيلبرت، خريجة "كامبريدج"، والتي كانت تعمل محاضرًا في الدراسات الإسلامية بجامعة ملبورن، في مطار طهران في 2018 عندما حاولت المغادرة بعد مؤتمر.

وهي محتجزة في سجن إيفين بطهران، بعد أن حُكم عليها بعشر سنوات. 

سبق لها أن نشرت أعمالًا عن الانتفاضات العربية لعام 2011 وعن الحكومات الاستبدادية.

 

إقرأ ايضا