الشبكة العربية

الجمعة 19 أبريل 2019م - 14 شعبان 1440 هـ
الشبكة العربية

"نساء المتعة" تشعل الخلاف بين كوريا الجنوبية واليابان

نساء المتعة
لا تزال الذكرى السوداء للحرب العالمية الثانية تطارد كوريا الجنوبية، وذلك بسبب استخدام جنود اليابان للكوريات فيما يعرف بـ"نساء المتعة"، أيام الحرب العالمية.
وكان رئيس المجلس الوطني لكوريا الجنوبية "مون هي سانغ "قال، في مقابلة له مع بلومبرغ، الأسبوع الماضي، إن الإمبراطور أكيهيتو يتعين عليه الاعتذار لنساء المتعة ، بصفته ابن المرتكب الرئيسي لجرائم الحرب قبل تنازله عن العرش.
وأضاف أن هذا سيكون مؤشرا على أن طوكيو ترغب في إنهاء النزاع المطول، والذي خاضته اليابان في الحرب العالمية الثانية أثناء فترة حكم الإمبراطور هيروهيتو.
بينما قالت وزارة خارجية كوريا الجنوبية، إن مون كان يلقي الضوء على ضرورة أن تبدي طوكيو موقفا جادا للترضية.
وكانت كوريا الجنوبية قد توصلت لتسوية مع اليابان لحل النزاع، منذ أربعة أعوام ، حيث اعتذرت من خلالها اليابان للضحايا، وقدمت مليارين (تسعة ملايين دولار) لصندوق لأجل دعمهن.
بينما رفضت بعض الضحايا استلام المال، وقلن إن الاعتذار ليس صادقا، بينما قالت الحكومة الحالية في عام 2017 إن الاتفاق معيب.
وقالت اليابان إنها قدمت احتجاجاً لدى كوريا الجنوبية بعدما قال نائب كوري إن إمبراطور اليابان ينبغي أن يعتذر "لنساء المتعة" اللواتي أجبرن على العمل في بيوت دعارة كان يتردد عليها جنود يابانيون أثناء الحرب العالمية الثانية.
وأوضح كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوغا، خلال مؤتمر صحفي، في طوكيو، أن تصريحات مون "مؤسفة للغاية".
وأضاف أننا نحتج بشدة على تصريحاته، ونرى أن سياقها غير ملائم بالمرة، ومؤسفة جدا، مطالبا باعتذاره  وسحب تصريحاته.
وتشهد العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية، خلافا شديدا بشأن ماضيهما العسكري، خاصة اثناء احتلال اليابان لشبه الجزيرة الكورية، بين عامي 1910 و1945، واستغلال نساء متعة، الكثير منهن كوريات.
 

إقرأ ايضا