الشبكة العربية

الجمعة 14 ديسمبر 2018م - 07 ربيع الثاني 1440 هـ
الشبكة العربية

نجل نتنياهو: هذه الحكومة «خطر وجودي على إسرائيل»

5201816235329925

"أحذركم من قيام حكومة يسارية في إسرائيل"، هكذا حذر يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو من وصول خصوم والده السياسيين إلى السلطة في إسرائيل، في ظل الاعتراضات على قراره بالتهدئة في قطاع غزة.

 

وقال يائير عبر منشور له على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "من المحظور وصول حكومة يسارية في إسرائيل، فمنح الفرصة لليسار كي يواصلوا ما فعلوه في اتفاقيات أوسلو، والانسحاب من لبنان، سيشكل خطرًا وجوديًا على إسرائيل". 

 

وأضاف: "أشقائي المناصرون لليمين الإسرائيلي، التاريخ يعيد نفسه دائمًا، في عام 1992 غضب اليمين على إسحاق شامير (رئيس وزراء إسرائيل آنذاك) لمشاركته في مؤتمر مدريد، وعلى الرغم من أنه لم يمنح سنتيمترًا واحدًا للفلسطينيين إلا أن اليمين عاقبه، وصعد إسحاق رابين لرئاسة الحكومة".   

 

وواصل: "رابين كما هو معلوم لم يكن أكثر تعنتًا مع الفلسطينيين، وجلب لإسرائيل عشرات الآلاف من مخربي منظمة التحرير الفلسطينية وأعطاهم الأرض والسلاح، لكن النتائج المروعة لاتفاقيات أوسلو لازلنا ندفعها حتى يومنا هذا، وقبل اتفاقيات أوسلو كان مواطنو عسقلان يسافرون إلى غزة للاستجمام، لم تكن هناك عمليات إرهابية ولم تكن هناك صواريخ يطلقها الفلسطينيون ضدنا".

 

وتابع: "في عام 2000 وصل جنرال أخر ليترأس الحكومة، الحديث عن إيهود باراك (رئيس الوزراء آنذاك) الذي انسحب من لبنان وتسبب في تعاظم قوة "حزب الله" التي تمتلك مئات الآلاف من الصواريخ موجهة لكل نقطة في إسرائيل، علاوة على ذلك اقترح الرجل على الفلسطينيين دولة حدودها منطقة كفر سابا وتشمل حائط المبكى".    

 

ولفت إلى أنه "في عام 2005 طرد رئيس الوزراء، والجنرال أيضًا، آرييل شارون عشرات الآلاف من اليهود من بيوتهم وأخرج الكثير من رفاة ذويهم المتوفين من القبور، ووقتها وعد اليسار الإسرائيلي بأن القطاع سيصبح سنغافورة الشرق الأوسط وبدلاً من المستوطنات التي تم إخلاؤها، قال إنه سيكون هناك مخيمات تضم أطفال يهود وعرب".

 

ومضى نجل نتنياهو قائلاً: "والدي بنيامين نتنياهو حذر وقتها من تحول غزة إلى دولة حمساوية وتحول الصواريخ القليلة التي كانت تصوب تجاه مستوطنات جوش قطيف، إلى صواريخ أكثر تضرب عسقلان وأسدود وبئر سبع، وقتها سخر اليسار الإسرائيلي منه". 

 

وأضاف: "اليوم أشقائي المناصرون لليمين؛ إنهم يحاولون بشكل جدي اللعب على إحباطاتكم وتشكيل حكومة يسار في إسرائيل، الأمر الوحيد الذي ستفعله هذه الحكومة هو إقامة دولة إرهاب أخرى مثلما هو الحال في قطاع غزة، لكن هذه المرة في الضفة الغربية، أي على بعد 5 كيلو متر من مطار بن جوريون، و15 كيلو متر من إسرائيل". 

 

وختم قائلاً: "انفصالنا عن غزة في عهد شارون أضر بأمن إسرائيل، لكن الضرر لم يكن قاتلاً، لأن القطاع مساحته صغيرة ومنعزل، أما الضفة الغربية فتمثل ثلث إسرائيل، ولديها حدود تصل إلى مئات الكيلومترات مع الأردن، على العكس من الحدود الصغيرة بين غزة ومصر، وتتميز حدود الضفة الغربية بجبال مرتفعة تراقب إسرائيل من أعلى".

 

إقرأ ايضا