الشبكة العربية

السبت 20 يوليه 2019م - 17 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

نجلا "مرسي" يردان على فيلم "الجزيرة" الذي يتناول اللحظات الأخيرة من حكم والدهما

580_2_1


هاجمت أسرة الرئيس الأسبق محمد مرسي، فيلمًا وثائقيًا بثته قناة "الجزيرة" القطرية عن الأيام الأخيرة من حكم أول رئيس مدني منتخب لمصر عقب ثورة 25 يناير 2011.

وبثت القناة، الأحد الماضي، فيلما بعنوان "الساعات الأخيرة" يكشف كواليس ما دار داخل القصر الجمهوري في اللحظات الأخيرة من رئاسة مرسي قبل الإطاحة به في 3 يوليو 2013.

وعلق أحمد، نجل مرسي علق على الفيلم عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" قائلاً: "فيلم الجزيرة اللاوثائقي - الساعات الأخيرة - استشهد باللي تركوا المشهد برمته وغادروا قهراً أو هرباً أو فراراً أو أيا كانت نياتهم و لم تستشهد ب رأي أسرته التي لازمته هذه الساعات الأخيرة أو أسر الرجال ساكني الزنازين وهم من كانوا يقفون علي باب حجرته و هو قائمٌ يصلي يدعو ربه واختار أن يكون علي نهج عثمان بن عفان ... وعجبي".

بينما علق عبد الله نجل مرسي الأصغر عبر صفحته على "فيسبوك" قائلاً: "أين النزاهة والأمانة والمسؤولية والصدق في توثيق ونقل ما جري و الثرثرة بحواديت وقصص من طرف واحد عن رئيس أسير مختطف اختار ان يكون علي نهج سيدنا عثمان في موقفه ، و لا يملك حق الرد او شرح تفاصيل ما جري وكواليس الساعات الأخيرة قبل وحتي الانقلاب".

وتابع: "وأيضاً للجزيرة أين المصداقية وتحري الدقة في توثيق ما حدث وعدم اجتثاث كلام خالد القزاز ، وهناك اجتثاث للأحداث وعدم دقة في نقل ما حدث".

واستدرك نجل الرئيس الأسبق قائلاً: "لم يسقط الرئيس مرسي خلال الساعات الأخيرة في خداع استراتيجي من شخص وزير الدفاع المنقلب الخائن فحسب، ويكأن الانقلاب وليد الساعات الأخيرة ومن تخطيط وتنفيذ وزير الدفاع المنقلب، وهو ضعيف الشخصية أمام الرئيس مرسي منكسر القامة والهامة ومتملق كما شاهده الجميع".


واستدرك: "لكنه تم محاصرته وخيانته من كافة اجهزة الدولة العسكرية وغير العسكرية - وعلي رأسهم الحرس الجمهوري المنوط به حماية شرعية الرئيس ضد انقلاب الجيش - ، وتم تصدير أزمات مثل البنزين والكهرباء ، وبمشاركة ومباركة عدد كبير من القوي المدنية المحسوبة علي ثورة يناير وبتمويل من بعض الدول العربية علي رأسها السعودية والإمارات مع التشويه والتضليل الإعلامي وتزيف وتغيب الوعي من خلال قنوات رجال أعمال مبارك لضمان وجود غطاء شعبي للانقلاب علي الرئيس والشرعية والدستور، وتم مباركة الانقلاب عليه من امريكا والصهاينة واتباعهم".

 

وأردف: "بل ان الرئيس مرسي كان يدرك طبيعة الموقف والتحدي الصعب وعمل بكل جهد ليل نهار طالبا المساعدة من الجميع في حين تخلي الأغلب عن المشاركة والمساعدة في تحمل المسؤولية وهو يقاوم وحده تدبير وتخطيط كل من خطط وشارك ونفذ الانقلاب بل انه قدم حياته وحريته ثمناً وضريبة لذلك وفي سبيل تحرير مصر من سيطرة العسكر عليها وقضي حياته منذ الانقلاب وحتي اليوم في عزلة وحصار كامل هل تظنوها مكافأة له يا كرام علي تقبله الخداع الاستراتيجي وعدم ادراكه طبيعة الموقف". وختم قائلاً: "للحديث بقية".



من جهته، قال سكرتير العلاقات الخارجية السابق للرئيس المصري الأسبق، خالد القزاز، إن جزءًا كبيرًا من الحوار الذي تم تسجيله معه في فيلم "الساعات الأخيرة" لم يعرض.

القزاز قال في مقال نشره على موقع "الجزيرة نت": "بصفتي الشاهد الرئيسي للأحداث الأخيرة، ورغم ما استطاع الفيلم توثيقه كما ذكرت؛ فإنني أبدي بعض التحفظ على صورة معينة فُرضت على المشاهد في بداية الفيلم، وتم توظيف أجزاء من الشهادات لخدمة هذه الصورة".

وأضاف: "ما أستطيع التحدث عنه هو إحدى الوقائع التي ذكرتها وللأسف لم تُعرض بالكامل، وهي تحديدا واقعة العشاء الرسمي؛ عندما أكد السيسي ضرورة الحفاظ على د. مرسي والمشروع الإسلامي، فللأسف لم يكمل الفيلم باقي هذه الرواية وأخطأ في وضع سياقها الزمني".

وتابع القزاز: "حدثت هذه الواقعة في الفترة الأولى لتولي الفريق السيسي وزارة الدفاع، وليس كما أشار الفيلم من أنها حدثت قرب النهاية".

وأشار إلى أنه "في اللحظة التالية لهذه النقطة -والتي لم ترد في الفيلم- سألني جمال الشيال منتج الوثائقي: وماذا كان رد فعلك؟ فقلت له إنني بصعوبة تمالكت نفسي حتى لا أضحك. وهو ما يخرج هذه الواقعة من السياق الذي وُضعت فيه، وهي أننا كفريق رئاسي كنا مغيبين ولم ندرك ما يحدث إلا بعد فوات الأوان، وهي الصورة التي أراد الفيلم أن يوصلها، وهي عملية الخداع التي قام بها الجيش فعليا".

واستدرك القزاز قائلاً: "لم يتعرض الفيلم لجزء كبير من الحوار الذي تم تسجيله معي، ربما لالتزام البرنامج بوقت محدد، أو ربما لكثرة الضيوف".


 

إقرأ ايضا