الشبكة العربية

الثلاثاء 14 يوليه 2020م - 23 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

"نتنياهو" يتوعد غزة... ويرسل لواء مدرعات إلى محيط القطاع

8F7B8074-F340-4374-AB62-53F958D247BB_w1023_r1_s


في الوقت الذي توعد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة "الضربات المكثفة" على قطاع غزة مع تصاعد العمليات القتالية عبر الحدود لليوم الثالث، قال جيش الاحتلال، اليوم، إنه يستعد لعدة أيام من المواجهة في قطاع غزة.

 

وقال نتنياهو الذي يتولى أيضًا منصب وزير الدفاع في بيان اليوم : ”أصدرت توجيهات لقوات الدفاع الإسرائيلية هذا الصباح بمواصلة الضربات المكثفة ضد الإرهابيين في قطاع غزة كما أصدرت تعليمات بتعزيز القوات حول قطاع غزة بالدبابات والمدفعية وقوات المشاة“.

وقال رونين مانيليس، المتحدث باسم جيش الاحتلال للإعلام الأجنبي، أن اللواء المدرع السابع تم استدعاؤه إلى محيط القطاع. ونقلت هيئة البث الإسرائيلية (رسمية)، عنه قوله إن الهجمات الإسرائيلية ستتواصل على قطاع غزة ولا يوجد حديث عن وقف لإطلاق النار حاليًا.

ونقل مراسل القناة 12 الإسرائيلية عن مانيليس قوله إن أكثر من 450 صاروخًا أطلقت من غزة منذ أمس وحتى صباح اليوم، تم اعتراض 150 منها.

وكان إسرائيلي لقي مصرعه فجر اليوم الأحد بعد إصابته بشظايا صاروخ أصاب منزله في مدينة عسقلان.

ونقلت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن خدمات الإسعاف الإسرائيلية "نجمة داود الحمراء"، أن 58 شخصا تلقوا علاجًا طبيًا، بينهم 45 عانوا من الذعر، فيما أصيب ثلاثة بشظايا بينهم امرأة، وصفت جراحها بالخطيرة.

من ناحيتها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت" سيجتمع اليوم لبحث التصعيد في غزة.

وسيكون الاجتماع، وفق الصحيفة، بحضور نفتالي بينيت وزير التعليم الإسرائيلي وأييليت شاكيد وزيرة القضاء بحكم مواصلتهما القيام بمهامها رغم عدم فوزهما في الكنيست بالانتخابات الاخيرة، وذلك لعدم تمكن بنيامين نتنياهو من تشكيل الحكومة الجديدة بعد.

وشرع نتنياهو أمس بمشاورات أمنية بعد اجتماع ضم رئيس أركان الجيش الإسرائيلي افيف كوخافي ورئيس جهاز الشاباك، ونائب رئيس الأركان، وقائد المنطقة الجنوبية، ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية ورئيس شعبة العمليات، وقائد سلاح الجو وما يسمى منسق أنشطة الحكومة في المناطق، ومسؤولين كبارا آخرين.

ونقلت "يديعوت أحرونوت" عن عضو الكابينيت وزير الطاقة يوفال شتاينتس إنه ليس متفاجئا من التصعيد، مشيرا إلى أن توقيته جاء في وقت حساس هو قرب ذكرى إقامة إسرائيل، وقرب انطلاق مسابقة الأغنية الأوروبية "يوروفيجن".

لكن شتاينتس وهو من حزب الليكود أضاف أن إسرائيل مستعدة لخوض المعركة حتى لو كانت في ذكرى قيامها.

وقال وزير البناء والإسكان الإسرائيلي يؤاف جالانت إن الوضع ليس واضحًا وقد يؤدي التصعيد إلى معركة شاملة.

ويشهد قطاع غزة تصعيدا أدى إلى استشهاد 7 فلسطينيين وإصابة 43 آخرين، جراء الغارات الإسرائيلية التي تستهدف قطاع غزة، منذ صباح أمس السبت.

وبدأ التصعيد، يوم الجمعة بعدما قتل جيش الاحتلال 4 فلسطينيين وأصاب 51 آخرين، جراء قصفه موقعا لحركة "حماس"، واعتداء قواته على متظاهرين مشاركين في فعاليات مسيرة "العودة".

وردت الفصائل الفلسطينية، من خلال ما يعرف بـ"غرفة العمليات المشتركة"، صباح السبت، بإطلاق صواريخ على إسرائيل.

من جهتها، دعت الأمم المتحدة، الفلسطينيين وإسرائيل إلى "الامتناع عن التصعيد والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية".

وقالت إن "الذين يسعون إلى تخريب تلك التفاهمات، سيتحملون مسؤولية الصراع، الذي سيكون له عواقب وخيمة على الجميع".


لم يوضح المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، التفاهمات التي أشار إليها في بيانه.

وأعرب ميلادينوف، عن قلقه العميق "إزاء هذا التصعيد الخطير في غزة والخسارة المأساوية في الأرواح". وقال إنه "يتوجه بأفكاره وصلواته إلى عائلة وأصدقاء جميع الذين قتلوا، و الشفاء العاجل للمصابين".


وأردف "تعمل الأمم المتحدة مع مصر وجميع الأطراف لتهدئة الوضع. وإنني أدعو جميع الأطراف إلى الأحجام عن التصعيد والعودة إلى تفاهمات الأشهر القليلة الماضية".

واستطرد ميلادينوف، "إن الاستمرار في مسار التصعيد الحالي سيؤدي بسرعة إلى التراجع عما تم تحقيقه، وتدمير فرص الحلول طويلة الأجل للأزمة".

وتابع "يجب أن تنتهي دورة العنف التي لا نهاية لها، ويجب أن تتسارع الجهود لتحقيق حل سياسي للأزمة في غزة".


واعتبر المنسق الأممي، أن "العنف الحالي يهدد التقدم الكبير الذي تم إحرازه في الأسابيع الأخيرة لتخفيف معاناة الناس في غزة، ورفع عمليات الإغلاق، ودعم المصالحة الفلسطينية الداخلية".

 

إقرأ ايضا