الشبكة العربية

الجمعة 15 نوفمبر 2019م - 18 ربيع الأول 1441 هـ
الشبكة العربية

نتنياهو: لن أكتفي بضم "غور الأردن" وسأضم "مناطق حيوية" أخرى

نتنياهو
قالت وسائل إعلام محلية إسرائيلية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيذهب إلى ما هو أبعد من تعهده في الأسبوع الماضي بتوسيع السيادة الإسرائيلية لتشمل غور الأردن والتوقع أن تظل الكتل الاستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية في إطار أي اتفاق سلام مستقبلي.
وكشف لإذاعة الجيش الإسرائيلي عن نيته ضم إسرائيل لـ”مناطق حيوية” خارج الكتل الاستيطانية، لكنه لم يخض في التفاصيل. وتحدث أيضا عن خطوات ضم متتالية كعملية يتم الدفع بها بالتعاون مع إدارة ترامب.
في المقابلة، سُئل نتنياهو عن خريطة نشرها في وقت سابق من اليوم مرشح حزب “يمينا” اليميني نفتالي بينيت، الذي زعم أنه مخطط في إطار خطة ترامب للسلام التي طال انتظارها لتقسيم الضفة الغربية بين إسرائيل والفلسطينيين. في وقت لاحق أقر حزبه بأنه قام “بجمع” الخريطة نفسها بناء على تقارير مختلفة بحسب ما نقل عنه موقع "تايمز أوف إسرائيل"
وتُظهر الخطة المزعومة، التي نشرها بينيت على فيسبوك مع خريطة، ما أسماها بـ”جزر” تحت السيطرة الإسرائيلية محاطة بمعظم أجزاء الضفة الغربية التي ستكون مخصصة لدولة فلسطينية.
ووصف نتنياهو الخريطة بأنها “أخبار مزيفة”، لكنه أقر بأنه لا يمتلك خريطته الخاصة لأنه في انتظار نشر خطة ترامب للسلام بعد الإنتخابات.
وقال نتنياهو “مسألة من سيضمن مستقبل التوطين اليهودي واضحة”، وأضاف “من سيكون قادرا على التفاوض مع الرئيس ترامب. إن (المرشحين) الآخرين لن يكونوا قادرين على الوقوف في وجه الضغوط الأمريكية “، مشيرا إلى أنه صمد أمام” ضغوط هائلة “من إدارتي كلينتون وأوباما لوقف بناء المستوطنات.
وتعهد قائلا “هذه فرصة تاريخية، لأنه بعد معركة الصمود التي قدتها ضد الضغوط للعودة الى حدود 67، أقوم الآن بتحويل اتجاه تاريخنا”، مضيفا “بدلا من الانسحاب والإخلاء والتنازلات، فإننا نتجه الآن نحو الاعتراف والحقوق”.
واعتُبر تعهد نتنياهو بضم غور الأردن بأنه حيلة انتخابية، حيث قال منتقدوه إنه كان بإمكانه القيام بهذه الخطوة في أي وقت خلال السنوات الأخيرة لو أراد ذلك.
لكن رئيس الوزراء قال إن التوقيت هو جزء من العملية.
وأضاف “هناك مراحل يجب أن تحدث”، وتابع قائلا “لقد دفعتهم (إدارة ترامب) إلى الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وبعد ذلك نقل السفارة إلى هناك ثم الاعتراف بسيادتنا على هضبة الجولان”.
وقال نتنياهو “والآن بعد الجهود الدبلوماسية الهائلة، أضع الأسس نحو الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على غور الأردن كجدار دفاعي شرقي، وبعد ذلك، على كل المستوطنات وغيرها من المناطق الحيوية، تلك الموجودة في الكتل (الاستيطانية) وتلك الموجودة خارجها. وكل ذلك، أريد أن أفعله مع الرئيس ترامب”.
وأردف قائلا “سيحدد ذلك أخيرا حدودنا الشرقية. لا توجد هناك خريطة، انا في انتظار الرئيس ترامب بعد الإنتخابات”.
وجاءت تصريحاته بعد أن صادق المجلس الوزاري الأحد على بدء شرعنة بؤرة استيطانية عشوائية في غور الأردن بعد أن تراجع المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي ماندلبليت، عن معارضته للخطة.
وقال نتنياهو إن خطته لتطبيق السيادة الإسرائيلية على جميع مستوطنات الضفة الغربية سوف “تُطرح” في إطار مبادرة السلام الأمريكية.
وأثارت خطط الضم التي أعلن عنها نتنياهو سلسلة من الإدانات الدولية، وحذر منتقدوها من أنها قد تؤدي الى اشعال الشرق الأوسط والقضاء على أي أمل فلسطيني متبق في إقامة دولة.
 

إقرأ ايضا