الشبكة العربية

الأحد 23 فبراير 2020م - 29 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

نتنياهو في وارسو مع مسؤولين عرب.. ابتسامة ولقاء سبقه عشاء

نتنياهو
سعى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إظهار أبرز محطاته مع المسؤولين العرب خلال مؤتمر السلام والأمن في الشرق الأوسط بالعاصمة البولندية وارسو.
نتنياهو، تبادل الابتسامات مع وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، والتقى في مقر إقامته وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي.
والخميس، التقى نتنياهو، وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، على هامش أعمال المؤتمر، بعد أن كان من المقرر أن يلتقيه، الأربعاء، دون توضيح أسباب تأجيل الاجتماع.
وبعد تأخير لأكثر من ساعة، التقى نتنياهو، الخميس، رئيس الوزراء البولندي ماتيوش مورافيسكي.
وسارع مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، إلى نشر صور فوتوغرافية وأشرطة فيديو للقاء نتنياهو، بمقر إقامته بوارسو، مع وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي، مساء الأربعاء.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يلتقي فيها نتنياهو مع بن علوي، الذي شارك نهاية 2018، في لقاء عقده السلطان قابوس، سلطان عمان، مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، في العاصمة العمانية مسقط.
لكن البارز كان جلوس نتنياهو، إلى جانب وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، في المؤتمر، رغم أن اليمن لا تقيم علاقات رسمية مع إسرائيل.
وأظهر شريط نشره مكتب نتنياهو، وهو يتبادل الابتسامات مع الوزير اليمني، قبل أن يغرد على حسابه في تويتر، عن جلوسه إلى جانبه بـ"نصنع التاريخ".
وكشف مساعد الرئيس الأمريكي والمبعوث للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، في تغريدة على حسابه في تويتر، أن اليماني، أعطى مكبر الصوت الذي أمامه إلى نتنياهو.
وكتب "لحظة تشرح القلب، لم يكن ميكروفون نتنياهو يعمل، فقام وزير الخارجية اليمني بإقراضه".
واستطرد "نتنياهو رد مازحًا بشأن التعاون الجديد بين إسرائيل واليمن. خطوة بخطوة".
لكن وبما لا يقل أهمية بالنسبة لنتنياهو، كان وجوده في غرفة واحدة، الخميس، مع وزراء خارجية عرب بعد أن تشاطر معهم طعام العشاء مساء الأربعاء.
ولم يتم نشر صور عن هذا العشاء وإن كان اللقاء أظهر وزراء خارجية عرب في ذات القاعة مع نتنياهو.
وقال بومبيو، عن العشاء، "كان الزعماء العرب والإسرائيليون في نفس الغرفة، يتشاركون وجبة الطعام ويتبادلون الآراء".
وقال أوفير جندلمان، المتحدث بلسان نتنياهو، في رسالة مسجلة من وارسو "يسعى هذا المؤتمر إلى صد العدوان الإيراني، ونحن نرى هنا تكاتفا غير مسبوق في التصدي لهذا العدوان الذي يهددنا جميعا، ففي نهاية المطاف فإن إسرائيل والدول العربية تتواجد في خندق واحد في مواجهة هذا التهديد".
وأضاف "هناك إجماع بيننا كعرب وإسرائيل حول خطورة التهديد الإيراني، وعندما يكون هناك إجماع بين العرب واسرائيل فعلى العالم أن يصغي".
واستضافت بولندا، الأربعاء والخميس، فعاليات مؤتمر وارسو بشأن إيران والشرق الأوسط، بمشاركة مسؤولين من عشرات الدول، ولاسيما وزراء خارجية دول الشرق الأوسط. 
 

إقرأ ايضا