الشبكة العربية

الإثنين 15 يوليه 2019م - 12 ذو القعدة 1440 هـ
الشبكة العربية

نبوءة صحفي الجزيرة عن وفاة مرسي داخل السجن قبل 4 سنوات

مرسي
أعاد صحفي الجزيرة ماجد عبد الهادي مقالا كان قد نشره قبل 4 سنوات بعنوان " طريق الخلاص من مرسي" ، والذي تنبأ فيه بوفاة مرسي داخل السجن.
وكتب ماجد عبد الهادي على حسابه في تويتر : " طريق الخلاص من مرسي.. مقالة تتوقع موت الرئيس الأسبق محمد مرسي في السجن بعد قول عبد الفتاح السيسي غاضباً منذ 4 سنين: "هذه لحظة ما تنفعش فيها المحاكم.. هذه لحظة ما تنفعش فيها القوانين"
وأضاف قائلا  :" لا حل، لكي يرتاح السيسي، غير التخلص من  محمد مرسي مرة وإلى الأبد..  إصدار الحكم بإعدام الرئيس المعزول، كان غير كاف، ولا صبر لدى الجنرال لانتظار  إجراءات التقاضي. "اقتلوه الآن" يقول تلميحاً، بينما يؤكدها "عواكش فضائياته" واضحة صريحة، منوها أنه من مقال بعنوان "طريق الخلاص من مرسي" في ٢-٧-٢٠١٥"
 وكان صحفي الجزيرة قد كتب في مقاله السابق : "يد العدل مغلولة بالقوانين" يقول الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، لدى مشاركته في تشييع جنازة النائب العام هشام بركات. ثم يردف، في نبرة غضب، بدت مفتعلة، بوضوح : "هذه لحظة ما تنفعش فيها المحاكم.. هذه لحظة ما تنفعش فيها القوانين".
وأشار في مقاله إلى أن معركة السيسي كلها، ومساعيه لإطلاق يديه أكثر فأكثر ضد معارضيه، تنطوي، في عمقها، على نواة صراع شخصي مع زعيم آخر..  ثمة رجل وراء جدران السجن، يدعى "محمد مرسي"، كان المصريون قد انتخبوه رئيساً، ولا يزال، على الرغم من الانقلاب عليه، والزج به في السجن، ثم الحكم عليه بالإعدام شنقاً، يأبى التنازل عن منصبه، ويصر على أنه صاحب الحق بتولي الحكم.
وتابع قائلا :  في حين لا يكف ناس كثر عن تحدي القبضة الأمنية، ليتظاهروا في الشوارع، رافعين صوره، مطالبين بعودته، وتلك إشارات ما انفكت تنغص على الديكتاتور الجديد، شعور التفرد بالسلطة، وربما تدفعه، في لحظات خلوته مع نفسه، إلى التحسب من عاديات الزمان، وعثراته.
واختتم مقاله قائلا: لا حل، إذن، لكي يرتاح السيسي، غير التخلص من مرسي، مرة وإلى الأبد.. إصدار الحكم بإعدام الرئيس المعزول، كان غير كاف، ولا صبر لدى الجنرال لانتظار مزيد من إجراءات التقاضي.. "اقتلوه الآن" يقول تلميحاً، بينما يؤكدها "عواكش فضائياته" واضحة صريحة، ولا يهم، من بعد، في جهالة هؤلاء، إن فرّخ "الدواعش" على ضفاف مستنقع الدم، وتعرقنت مصر أو تسورنت.. فبراميل المتفجرات هنا ممكنة أيضاً، والمجتمع الدولي لن يكون أقل تواطؤاً، بحسب قوله وقتها.
 

إقرأ ايضا