الشبكة العربية

السبت 26 سبتمبر 2020م - 09 صفر 1442 هـ
الشبكة العربية

ناشط قبطي ينتقد قرار الكنيسة: أحتفظ بكتب الداعية أحمد ديدات

أحمد ديدات
استنكر الناشط القبطي كمال سدرة قرار الكنيسة القبطية في مصر بمطالبة السلطة بوقف طباعة من يقف وراء نسخ الإنجيل المزورة.
وأضاف سدرة على حسابه في فيسبوك :" من حق الكنائس الوقوف ضد الترجمة الغريبة والمغلوطة للكتاب المقدس والتبرؤ منها، وتحذير وتوعية شعبها ضدها، ونشر نقد أو نشرات توعية تحذر من أخطائها العقائدية والنصية".
وأوضح الناشط القبطي :"  لكن مش من اللائق حث السلطات لمنع طباعتها أو حظرها، أولاً لأن ده انتهاك لحرية الرأي والتعبير وهو حق إنساني، وثانياً في ظل العالم المفتوح والعولمة والانترنت والسماوات المفتوحة سياسة المنع والحجب ملهاش أي لزمة إلا دعاية لهذه الترجمة وتسويقها".
وتابع قائلا : أتذكر جيداً مدرس مدارس الأحد الذي لا ينسي أ .ماجد عدلي (جناب القسيس ماجد عدلي حالياً) لما كنا نشتري كتب الشيخ أحمد ديدات الناقدة للعقيدة المسيحية واللي بتتباع في كل المكتبات وعلي الأرصفة، وكنا نقرأ جزء جزء منها ونحلله وندور وراه ونقرأ كتب تانية علشان نفهم العبرة منه.
وأشار سدرة إلى أنه عندي إلي الآن نسخ من التجربة البحثية الثرية ده وهوامش الصفحات كلها ملاحظات وخطوط، وأعتقد أني كنت تقريباً طفل عمره من ١٠ لـ ١٥ سنة.
وطلب متابعيه بالحث والتعلم قائلا :" اتعلم.. ابحث.. وحلل وادرس، شغل عقلك وفكرك، لكن تطالب بمنع كتاب لأنك مقتنع انه غلط، ده حل للكسلة واللي مش عايزين يشغلوا دماغهم، استغل الكتاب اللي مش عاجبك في تعليم الناس وحثهم علي البحث والفهم والتفكير، يبقي بتبني للمستقبل وبتبني إنسان عاقل واعي وفاهم، مش تابع معدم الفكر ومهارته، وممكن أي حد يضحك عليه بشوية خزعبلات وتخاريف".
وكانت  الكنيسة من خلال بيان أصدرته أمس أول الجمعة حذرت فيه من تداول نسخ للإنجيل قالت إنها مزورة، وأن محتواها يتنافي بشكل كامل مع أساسيات العقيدة المسيحية.
وأعلن القس بولس حليم، المتحدث باسم الكنيسة الأرثوذكسية، أن الكنيسة ترفض محتوى هذه الكتب وغيرها من الكتب الفاسدة، التي تحاول أن تجذب القارئ بإقحام عبارة "إنجيل المسيح".
وناشد المتحدث الكنسي الجهات المعنية بضرورة الوقوف بحزم ضد من يقف وراء هذه الإصدارات الملفقة والكاذبة، التي تعبث بالسلام المجتمعي، والتلاعب بنصوص الكتب المقدسة.
 

إقرأ ايضا