الشبكة العربية

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020م - 09 ربيع الثاني 1442 هـ
الشبكة العربية

ناشط قبطي بسبب كورونا: بلاش عناد كفاية الكاهن والشمامسة اللي ماتوا

كورونا في الكنائس
حذّر الناشط القبطي كمال سدرة من طقوس داخل الكنيسة، والتي تؤدي إلى انتشار العدوى، خاصة في ظل استمرار ظهور فيروس كورونا.
وأضاف سدرة على حسابه في فيسبوك : لا تعارض بين قدسية العبادة واتخاذ الحذر الصحي، منوها أن الخناقة الحالية بين الأقباط الخائفين من انتشار فيروس كورونا علي شبكات التواصل الاجتماعي، وبين مجموعة تطالب الكنيسة باتخاذ تدابير وقائية لمنع انتشار المرض من جهة، وبين مجموعات أخري بعضها بنادي باستحالة تلوث طقس الأفخارستيا لقدسيته الشديدة، ومجموعات أخري محافظة ضد أي تغيير.
وتابع قائلا : حابب بس أذكر بحادثة حدثت في فبراير ٢٠١٧ واللي راح ضحيتها أب كاهن -فقد حياته- وأربع شمامسة، والذين أصيبوا في كنيسة العذراء بالحواتكة بمنفلوط أسيوط، بسبب تصميم الأب الكاهن علي استكمال شرب مياه غسل أواني المذبح رغم شكوي أحد الشمامسة من تغير طعم المياه واكتشافهم قبل الشرب أنها مياه ملوثة، ولكن أبونا صمم علي شرب المياه لقديستها.
وأوضح سدرة  أنه بلاش دروشة ملهاش أي أصل عقيدي، بدل ما تضيعوا حياة ناس، وحابب أشاور علي بعض الممارسات اللي المفروض نخلي بالنا منهم، وبعض النصائح اللي أتمني أن تتبناها الكنيسة في مثل هذه الظروف أو علي طول لو أمكن، بحسب قوله.
وعن هذه النصائح لمواجهة انتقال فيروس كورونا يقول سدرة : الأواني المشتركة كمناديل المناولة وأغطية الرأس ومياه ما بعد التناول، المفروض تكون شخصية.
كذلك السلام باليد أثناء القداس مع "قبلوا بعضكم بعض"، ممكن يكون بالنظر والابتسام، عادي يعني وبتأدي الغرض.
كما تقبيل يد الكاهن، عادة مجتمعية هدفها تقديم الاحترام والطاعة، ممكن نقدم الاحترام والطاعة بطرق تاني كتير وأكثر سلامة.
وحذّر أيضا من طريقة المناولة المستخدمة في الكنيسة القبطية، فيه كنائس تاني كتير عندها طرق مناولة مختلفة، ممكن المجمع يقرر طريقة منهم أكثر آماناً صحياً، الأفخارستيا كطقس مقدس، أما الطريقة فهي تنظيم قابل للتغيير وهو ما حدث علي مدار عصور طويلة في الكنيسة القبطية.
كما حذر من ازدحام الكنائس، ممكن يتم تقسيم الشعب علي مجموعين أو أكثر وعمل قداسات في مواعيد مختلفة لكل مجموعة لتقليل الازدحام.
 وطالب سدرة بتقليل اللقاءات سواء الحفلات أو المؤتمرات أو الاجتماعات العامة، ومنعها نهائياً في حال تفشي المرض، وقد حدث سابقاً إلغاء المؤتمرات والرحلات وحتي قداسات الجمعة أثناء التهديدات الإرهابية.
 

إقرأ ايضا