الشبكة العربية

الخميس 20 فبراير 2020م - 26 جمادى الثانية 1441 هـ
الشبكة العربية

ناشطة مصرية تفتح النار على حقوقية بارزة: أذى.. وإساءة.. وعدم مساءلة

mozn-pic
جرت العادة أن يشكو العاملون في المجال الحقوقي والدفاع عن الحريات عادة مما يتعرضون له من تضييق أو ملاحقة، لكن ما هو غير مألوف، أن تتهم ناشطة حقوقية، ناشطة أخرى، بالإساءة إليها وارتكاب تجاوزاتها بحقها تعود إلى ما قبل سنوات خلال عملها معها.
واتهمت الناشطة الحقوقية يارا سلامة، الناشطة مزن حسن، مؤسسة ومديرة تنفيذية لمؤسسة "نظرة" للدراسات النسوية، وأول مصرية تفوز بجائزة رايت ليفيلهوود (نوبل البديلة)، بإلحاق الأذى بها خلال فترة عملها لعدة سنوات داخل المنظمة، مشيرة إلى تكرار ذلك مع زملاء لها بالمؤسسة ذاتها.
وكتبت "سلامة" عدة تغريدات عبر حسابها على موقع التغريدات القصيرة "تويتر": "زي ما من حقنا نتكلم عن الرجالة المؤذية برده من حقنا نتكلم عن الستات المؤذية، بما فيهم اللي بيسموا نفسهم نسويات. النسوية، أو التعرض لمشاكل من الدولة، مش مفروض يخلي أي حد غير قابل للمساءلة، وإن كانت في الآخر مساءلة بشكل ما مجتمعية مش رسمية".
وأضافت: "من آخر ٢٠١٢ لحد النهارده وقصص الأذى اللي بيحصل في مؤسسة نظرة بقى شيء اعتيادي بيتسمع من اللي بيمشي، وأنا بشكل شخصي مزن حسن كانت مؤذية ليا في سياق شغلي معاها من الفترة دي لحد ما مشيت من المكان في أول ٢٠١٣. أنا ولا أول واحدة ولا آخر واحدة اتعرضت لأذى مباشر منها نتيجة شغلي في المكان".
وتابعت: "ناس كتير بتسيب أماكن عمل من غير ما بالضرورة تكون علاقتها وحشة بالمكان، وبالتالي لما يبقى مكان كل اللي بيمشوا منه بيخرجوا بحكايات عن أذى من مديرته ويبقى فيه غطاء من الحماية وتسكيت الناس سواء علشان هي بتستثمر في علاقات شخصية تحميها أو بسبب منعها من السفر يبقى فيه مشكلة حقيقية".
وختمت قائلة: "أنا عمري ما اتكلمت عن الموضوع ده بشكل علني علشان كنت فاكرة إن ده الصح والمهني، لكن كل الناس تعرف إني ولا باسلم على مزن ولا بادخل نظرة وده غريب على حد زيي بقاله شغال من ٢٠٠٧ في المجال ده وعلاقته كويسة بالناس. أنا بقيت شايفة إن عدم الكلام الحقيقة بيؤدي لإن ناس تانية تتأذي".
 

إقرأ ايضا