الشبكة العربية

الأربعاء 21 أكتوبر 2020م - 04 ربيع الأول 1442 هـ
الشبكة العربية

ناشطة حقوقية تروي مشاهد مبكية عن " سجناء العقرب"

سجن العقرب
روت الناشطة الحقوقية منى سيف مشاهد مؤثرة عن أحد نزلاء سجن العقرب أثناء عرضه على النيابة.
وكتبت سيف على حسابها في فيسبوك : " إمبارح عند نيابة أمن الدولة شوفنا أسرة: سيدتين ورجل و4 أطفال.. قاعدين في الشارع من الظهر لحد الساعة 1:30صباحا منتظرين يتسمح لهم يشوفوا الأب ولو ثواني ويدخلوله هدوم".
وأضافت : حاولوا بكل الطرق، طلبوا إن بس العيال يطمنوا عليه.. مانفعش، منوهة أن الأب محبوس في سجن العقرب وممنوع عنه الزيارة تماما وكل حاجة، الزوجة والأطفال جايين سفر من برة القاهرة على أمل يلمحوه".
وتابعت سيف في رواية المشاهد الصادمة : مشهد عربية الترحيلات وهي طالعة بعد نص الليل وفيه صوت منها بينادي اسم اسم من عياله وهم بيجروا ورا العربية يشاوروا بأيديهم .. حاجة قمة القسوة والحزن.. عمري ما هأفهم إزاي في كائنات بتتحكم في مصاير الناس كدة وبيعرفوا يروحوا بيوتهم يناموا في وسط عيالهم وأحفادهم عادي..دعواتكم لكل أسرة محرومة من حبايبها في السجون".
يذكر أن الحقوقي جمال عيد كان قد نشر على حسابه مقطع فيديو عقب ما تم تداوله من صور الرفاهية للسجناء في طرة، عقب الزيارة حقوق الإنسان لمنطقة طرة، والتي لقيت العديد من السخرية، حيث ظهر في الصور عمليات شوي كفتة ولحوم على الأسياخ، بالإضافة إلى ظهور علب  الكانز والمثلجات للمساجين.
وعلق عيد حينها على مقطع فيديو لمأمور سجن العقرب بالقول: " أعتقد مهم وضروري لأي حد مهموم بالسجون ، يحفظ الفيديو ده.. دي عينة من اعترافات مأمور سجن العقرب: سجن العقرب معمول عشان اللي يدخله ميرجعش منه تاني.. كيف يتم سحب المسجونين لأمن الدولة ، ويرجعوا شبه الجثث.. احفظوه ، ضروري".
وبحسب ما كشفه عبد الغفار المأمور السابق عن العقرب فإنه وصف السجن بأنه عقرب فعلا، لا يوجد به شمس ولا هواء، وما يدخل من هواء فإنه لا يكفي للاستنشاق الطبيعي للمساجين.
وروى عبد الغفار عن قصة حقيقية وقعت معه داخل السجن أنه أول مرة كان يفتح السجن عن أحد النزلاء، حيث تم فتح الباب عليه لأول مرة بعد 8 سنوات غلق، لم يخرج إلى الهواء مرة واحدة.
 

إقرأ ايضا