الشبكة العربية

الأربعاء 18 سبتمبر 2019م - 19 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

نادي الكرامة يتبرأ من بلبل الثورة السورية.. ويصفه بـ "الإرهابي"

الساروت

أصدر نادي الكرامة الذي كان الساروت أحد نجومه قبل انضمامه للثورة السورية عام 2011 بيانا تبرأ فيه من  نجم الثورة السورية عبد الباسط الساروت.
وجاء رد الفعل نتيجة التعاطف الشعبي والعالمي الواسع مع قضيته وقصته البطولية الحافلة، حيث تحدثت صحيفة الغارديان البريطانية عن رحيل الساروت.
وكان الساروت قد ساهم في تحقيق الفوز لنادي الكرامة مرات عديدة وأوصله لمراكز متقدمة محليا وإقليميا، كما فعل الشيء ذاته مع فريق منتخب سوريا للشباب عندما حرس مرماه طيلة سنوات.
وتبرأت إدارة النادي من الشهيد الساروت علانية وبشكل صريح، من خلال بيان لها بعد أن انتشرت في مواقع التواصل الاجتماعي نعيه باسم النادي.
وقالت إدارة النادي في بيانها إن هناك صفحة مزورة على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك تقوم بنسخ أخبار النادي والتحدث باسمه، وأن هذه الصفحة هي التي أصدرت نعي الساروت التي لا علاقة للنادي بها.
ووصفت إدارة النادي الشهيد الساروت بالإرهابي، وأنه تم فصله من نادي الكرامة ومنظمة الاتحاد الرياضي العام منذ انضمامه للعناصر الإرهابية ومحاربته الوطن وقتله العنيد من الأبرياء دون وجه حق، بحسب زعمها.
يذكر أن الساروت كان قد تمكن عبر ثماني سنوات من النضال السلمي والمسلح من تجميع قلوب السوريين من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وكان نجم الجميع وحبيب الجميع بلا أي استثناء، وكانت أناشيده أناشيدا رسمية للثورة بكل أطيافها وتوجهاتها.
وشيع الآلاف من السوريين في الشمال السوري جثمان الساروت إلى مثواه الأخير ظهر أمس الأحد حيث كان تجمع في صباح آلاف السوريين في مدينة الريحانية التركية المحاذية للحدود السورية بالصلاة على جثمان الشهيد في جامع “التوحيد، عقب إخراجه من المشفى الذي نقل إليه إثر إصابته الأخيرة.
وعقب الصلاة عليه تم نقله إلى داخل الأراضي السورية، حيث استقبلته هناك حشود أخرى من مئات السوريين، ليتم نقله إلى مثواه الأخير في مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي ودفنه إلى جوار أحد أشقائه كما أوصى الساروت قبل رحيله.
وأقام ملايين السوريين حول العالم شعائر صلاة الجنازة على روح الشهيد الساروت في العديد من المدن التركية والأوربية، كما خرجت العديد من المسيرات الشعبية تخليدا لذكراه .


 

إقرأ ايضا