الشبكة العربية

الأربعاء 08 يوليه 2020م - 17 ذو القعدة 1441 هـ
الشبكة العربية

موقع " لوبلوج": دور محمد دحلان "الخفي" في تمرير صفقة القرن

دحلان

كشف موقع " لوبلوج" عن نوايا الإمارات والسعودية، الدفع بقائد الأمن الوقائي الفلسطيني الهارب في الإمارات محمد دحلان، للقيام بدور "خفي" في تمرير ما يعرف بـ صفقة القرن"
وفي مقال نشره الموقع  كتبه المحاضر في جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة جيمس دوروسي، قال فيه  إن "المسؤول الأمني المثير للجدل، الذي اختفى في الظل لسنوات عدة في أبو ظبي، قد يخرج الآن ليؤدي دورا في خطة ترامب التي تم شجبها، ويضع فيها الخطوط العامة لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني".  
ويفيد الكاتب ـ في مقاله الذي عرضه موقع "إمارات71"  بأن دحلان، الذي يعتقد أنه مقرب من ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، وكذلك لوزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أدى دورا في هذه الجهود، خاصة جهود الإمارات في قصقصة أجنحة حركة حماس، مشيرا إلى أن دحلان خرج إلى المنفى بعدما هزمت حركة حماس جهوده التي دعمتها الولايات المتحدة لمنع الحركة الإسلامية من السيطرة على غزة، ووصف جورج دبليو بوش إياه في حينه بـ"صبيّنا". 

ويبين الباحث أن "الحديث عن التحرك السياسي لدحلان يأتي على خلفية الجهود السعودية والإماراتية لتسهيل اتفاقية السلام الأمريكية، رغم المواقف الرسمية المعلنة للبلدين والقائمة على حل للنزاع يعترف بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية مستقلة، ومواجهة المناورات في فلسطين التي تقوم بها تركيا وقطر".
 
وينقل الموقع ـ بحسب إمارات 71 ـ  عن كمال الخطيب، وهو أحد قادة الإسلاميين الفلسطينيين، تأكيده في تصريحات لوسائل إعلام عربية يعتقد أنها مقربة من قطر، أن دحلان حاول دون نجاح شراء عقارات قريبة من الحرم الشريف، مشيرا إلى أن الأردن، الذي يعد نصف سكانه من أصول فلسطينية، حاول التحرك بحذر، وتردد في المصادقة على نهج إدارة ترامب لحل النزاع، وعلاقتها مع السعودية والإمارات. 

ويفيد الكاتب بأنه "على خلاف الأردن، الذي يواجه الديمغرافيا الفلسطينية، فإن السعودية والإمارات تتحركان بحرية، لكن عليهما التحرك بحذر في دعمهما للمبادرة الأمريكية التي تحرم الفلسطينيين من دولة فلسطينية، والأخذ في عين الاعتبار المشاعر المحلية، ومخاوف من أن يؤدي دعمهما للخطة إلى تقوية حركة حماس". 

ويرى دوروسي أن "عودة رسمية لدحلان إلى السياسة الفلسطينية يمكن أن تحل معضلة السعودية والإمارات اللتين تخشيان من زيادة الضغط على عباس بطريقة قد تقوي حركة حماس". 

ويختم الكاتب مقاله بالإشارة إلى قول مسؤول خليجي: "نحاول بناء توازن حساس، والمفتاح الرئيسي في هذا كله هو تقوية المعتدلين وليس المتطرفين"، في إشارة لحركة حماس.

 

إقرأ ايضا