الشبكة العربية

الإثنين 14 أكتوبر 2019م - 15 صفر 1441 هـ
الشبكة العربية

مواقع التواصل تضج بالسخرية من ابنة الرئيس.. "#إيفانكا غير المرغوب بها"

a1

تعرضت إيفانكا ترامب ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشارته للسخرية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد نشر مقطع فيديو لها، يظهرها تحاول التدخل في حديث بين عدة قادة دوليين خلال قمة مجموعة العشرين، والدور المتزايد الذي تلعبه.

وايفانكا ترامب هي رسميًا مستشارة الرئيس الأمريكي. واذا كان الأمريكيون اعتادوا على رؤيتها خلال الاجتماعات الحكومية أو في المكتب البيضاوي، الا أن حضورها الدائم فجأة خلال اجتماعات الرئيس في اوساكا ولاحقًا خلال القمة مع الزعيم الكوري الشمالي، لم يلاق نفس القبول، وفق وكالة "فرانس برس".

ونشرت صورا مركبة لإيفانكا ترامب البالغة 37 عامًا تظهرها خلال أحداث تاريخية مثل مؤتمر يالطا مع تشرشل وعلى شواطئ النورماندي خلال الإنزال الحليف وعلى القمر.

وأظهرتها صور مركبة أخرى تنضم الى الهبوط على القمر أو تدخل لوحة ليوناردو دافينشي الشهيرة "موناليزا".

وانتشر هاشتاج (وسم) #UnwantedIvanka (#إيفانكا غير المرغوب بها) عبر تويتر بعدما أورد حساب قصر الاليزيه الفرنسي عبر خدمة إنستجرام شريط فيديو صور خلال قمة العشرين في اليابان.

وتظهر فيه إيفانكا ترامب وهي تحاول التدخل خلال حديث جانبي بين رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي ونظيرها الكندي جاستن ترودو والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد التي تبدو وكأنها تتجاهل إيفانكا ترامب الواقفة إلى جانبها.

وقالت النائبة الديموقراطية الكسندريا كورتيز "قد يبدو الأمر مثيرًا للصدمة للبعض، لكن كون شخص ما +ابنة أحد+ ليس صفة مهنية بحد ذاته".

وكانت حاضرة على الدوام مع زوجها جاريد كوشنر ضمن الدائرة الضيقة للرئيس خلال قمة مجموعة العشرين في اوساكا، كما حضرت اللقاء التاريخي الذي عقده ترامب مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون في المنطقة المنزوعة السلاح بين الكوريتين.

وغالبا ما تسافر ايفانكا وزوجها مع الرئيس الذي يعير آراءهما انتباهًا شديدًا.

وجاريد كوشنر مستشار للبيت الأبيض أيضًا وكلف إعداد خطة لإنهاء النزاع الاسرائيلي-الفلسطيني.

وكان ترامب أعلن في أبريل الماضي أنه يفكر في تعيين ابنته ايفانكا على رأس البنك الدولي أو سفيرة للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة.

وقال انذاك في مقابلة مع مجلة "ذي اتلانتيك" إنها "دبلوماسية حقيقية" لكنه عدل عن قراره لكي لا يتهم "بالمحاباة".
 

إقرأ ايضا