الشبكة العربية

الجمعة 20 سبتمبر 2019م - 21 محرم 1441 هـ
الشبكة العربية

من هما السعوديان اللذان "ورطا" مسؤولا سعوديا في هجمات سبتمبر

11 سبتمبر
يسود المجتمع السياسي السعودي الرسمي، قلقا كبيرا، بعد أن ألمح مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي"، إلى أنه سيكشف عن اسم مسؤول سعودي يزعم أنه على صلة بمهاجمي الحادي عشر من سبتمبر 2001.
وقال ممثلو الادعاء في نيويورك إن المدعي العام، وليام بار، قدم المعلومات بشكل خاص إلى محام يمثل عائلات الضحايا الذين يقاضون الحكومة السعودية.
ودأبت المملكة العربية السعودية دائمًا على نفي وجود أي صلة لها بالهجمات. ولم يرد أي رد أو تعليق من السفارة السعودية في واشنطن حول التقرير.
يحاول المدعون الحصول على مواد مقتطعة من تقرير إف بي آي لعام 2012 الذي أشار إلى أن الوكالة تحقق مع المسؤولين السعوديين، عمر البيومي وفهد الثميري، اللذين قالا إن هناك أدلة على أن طرفًا ثالثًا لم يٌكشف عن اسمه قد طلب منهما مساعدة منفذي الهجوم.
وبموجب تقرير الإف بي آي سيتعرف المحامون على اسم هذا الشخص، إلا أن هويته ستظل قيد الكتمان.
وقال المحاميان دون ميلجوري وشون كارتر وهما على صلة بالقضية إن "السعوديين يتهربون من القضية"، وأضافا في بيان "نتطلع إلى الإفصاح عن المزيد من المعلومات في الأسابيع والأشهر المقبلة".
يذكر أنه تم حجب حجب 28 صفحة تتضمن معلومات خطيرة من تقرير التحقيقات بشأن هجمات سبتمبر، قيل إنها تدين "السعودية الرسمية"، ووعدت حينها واشنطن أنها ستميط اللثام عن هذه الصفحات المحجوبة وردت السعودية بانها ستسحب اموالها المستثمرة في البنوك الامريكية والتي تقدر بمئات مليارات الدولارات حسب ما ذكره وزير خارجيتها ـ آنذاك ـ الجبير.
من هما إذن المسؤولان السعوديان اللذان حققت معهما المخابرات الأمريكية، وقادا إلى معرفة تورط مزعوم لمسؤول السعودي في الهجمات بحسب ادعاء سلطات التحقيق الأمريكية؟

وفهد الثميري :
الذي كان يقود التيار المتشدد في مسجد الملك فهد في مدينة كلفر سيتي بكاليفورنيا، مشتبه في مساعدته الخاطفين بعد وصولهم إلى لوس أنجليس، ونقلت لجنة تقصي الحقائق عن الثميري قوله للمحقيين الأميركيّين قوله إنه لم يساعد أبدًا الخاطفين.
وكشفت لجنة التحقيق عن أن الثميري كان على علاقة بآخر مشتبه فيه يدعى عمر البيومي، والتقى به في فبراير 2000 قبل أن يلتقي الأخير بالخاطفين في مطعم.
ونفى الثميري معرفته البيومي بالرغم من أن هناك مكالمات مثبتة بينهما في أوائل 1998، بينها أكثر من 11 مكالمة في الفترة بين 3 إلى 20 ديسمبر 2000.
وقالت اللجنة في النهاية، إنه بالرغم من الدليل الظرفي، لكن 'لم نعثر على دليل على أن الثميري قدم المساعدة للخاطفين'.

عمر البيومي؟
وصفه الملف (التحقيقات) بأنه 'مواطن سعودي ساعد الخاطفين في ولاية كاليفورنيا'، لكن نقل عن البيومي قوله للمحققين إنه 'هو ورجل أخر انتقل من لوس أنجلوس لسان ديييغو ليتمكنا من معالجة أمر يتعلق بالتأشيرة في القنصلية السعودية، وبعد ذلك ذهبوا إلى مطعم في كلفر سيتي، حيث سمع الخاطفين يتكلمون باللهجة الخليجية، ومن هنا بدأت المحادثة معهم'.
وبحسب ما قاله البيومي للمحققين، فإن الخاطفين أبلغوه بأنهم لا يعرفون لوس أنجلوس، فدعاهم البيومي للانتقال لسان دييغو، وساعدهم في العثور على شقة واستئجارها.
وبحسب تقرير الكونغرس، فإن البيومي 'لديه علاقات واسعة مع الحكومة السعودية وكثيرة داخل المجتمع الإسلامي المحلي في سان دييغو، ويعتقدون أنه ضابط استخبارات سعودي'.
وغادر البيومي الولايات المتحدة في أغسطس/آب 2001، أي قبل أسابيع من هجمات 11 سبتمبر/أيلول.
 

إقرأ ايضا